النائب عادل اللمعي: مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل بوابة لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل
أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، أن إعلان الحكومة توقيع بروتوكولات تعاون مع الجانب الإيطالي لإطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية يمثل خطوة مهمة في تطوير منظومة التعليم الفني، وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة إلى إعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة وفق احتياجات سوق العمل.
أهمية المدارس التكنولوجية التطبيقية
وأضاف أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية أصبحت أحد النماذج الناجحة في ربط التعليم باحتياجات الصناعة، من خلال تقديم تعليم يعتمد على الجانب العملي والتدريب المتخصص، بما يمنح الطلاب مهارات حقيقية تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل بكفاءة، سواء داخل مصر أو على المستوى الدولي.
وأشار النائب عادل اللمعي، إلى أن التعاون مع إيطاليا في هذا المجال يعكس توجه الدولة نحو الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، مؤكدا أن هذه الشراكات تساهم في نقل التجارب الناجحة وتطبيق أفضل الممارسات في مجالات التدريب والتعليم التطبيقي.
وأوضح أن التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية يدعم رؤية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات، ويعزز فرص الشباب في الحصول على وظائف تتناسب مع قدراتهم وتخصصاتهم، بجانب توفير احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة من العمالة المدربة.
وشدد النائب عادل اللمعي على أن التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وتطويره يساهم في تغيير الصورة الذهنية عنه، وتحويله إلى مسار تعليمي جاذب يوفر فرصًا واعدة للطلاب.
وقال إن استمرار التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يأتي في إطار جهود الدولة لبناء الإنسان المصري وتأهيل الشباب بمهارات عصرية تتوافق مع متطلبات المستقبل، مشيرا إلى أن هذه المدارس تمثل استثمارا حقيقيا في قدرات الطلاب ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني.





