وكيل تعليم الفيوم يشهد عروض المسرح المدرسي ويؤكد: الأنشطة تصنع جيلًا مبدعًا
عقد الشيخ محمد رجب خورشيد، مدير مديرية أوقاف الفيوم، اليوم الأربعاء الموافق 22 يوليو 2026م، اجتماعًا مع مديري الإدارات الفرعية بديوان عام المديرية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبحضور الشيخ يحيى محمد، مدير عام الدعوة، والشيخ طه علي، مسئول المساجد بالمديرية؛ وذلك في إطار المتابعة الدورية لسير العمل، والوقوف على أبرز المستجدات والتحديات، وبحث سبل الارتقاء بالأداء الدعوي والإداري على مستوى المحافظة.
وأكد الشيخ محمد رجب خورشيد، أن المتابعة المستمرة، وتذليل العقبات، وتطبيق سياسة الثواب والعقاب، تمثل أولويات أساسية في منهج العمل بالمديرية، مشددًا على أهمية الانضباط في الأداء، وتحمل المسئولية، والالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة للعمل الدعوي والإداري.
وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالغًا برفع كفاءة الأئمة علميًّا وسلوكيًّا، بما يليق بمكانتهم الدينية والمجتمعية، ويقدم الصورة الحقيقية للإمام القدوة القادر على الجمع بين أصالة المنهج ووعي الواقع، وتقديم خطاب ديني يرسخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الجدية والاحتراف في أداء الرسالة الدعوية.
كما شدد فضيلته على أهمية تكاتف الجهود بين جميع العاملين بالإدارات الفرعية، والعمل بروح الفريق الواحد؛ بما يُعزّز كفاءة الأداء، ويُسهم في تحقيق أهداف الوزارة في خدمة بيوت الله، مؤكدًا أن وحدة الصف والتعاون والتنسيق المستمر بين جميع عناصر العمل الدعوي والإداري تمثل ركيزة أساسية للنجاح، وتُسهم في مواجهة التحديات وترسيخ قيم الانتماء والمسئولية الوطنية.
وأكد ضرورة الاهتمام بالأنشطة الدعوية والتثقيفية، والتوسع في تنفيذ البرامج الدعوية والقوافل والندوات؛ بما يُسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الصحيح لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما النشء والشباب، والتفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع بما يحقق رسالة وزارة الأوقاف في بناء الإنسان.
وأوضح فضيلته أن الإرهاب عدو للدين والوطن والإنسانية، وأن من اتخذ التطرف منهجًا والإرهاب وسيلة، مستترًا بالإسلام، فالإسلام منه براء، مؤكدًا أن التحلي بالوعي، والالتزام بوحدة الصف، والاصطفاف وراء مؤسسات الدولة ومؤسسات إنفاذ القانون، هو السبيل إلى حماية الوطن ودرء المخاطر عن شعبنا وحاضرنا ومستقبلنا.
واختتم فضيلته الاجتماع بالتأكيد على أهمية تكريم المتفانين والمجتهدين في أداء مهامهم، واتخاذ إجراءات حازمة تجاه حالات التقصير أو الإهمال، بما يعزز مناخ الانضباط والتميز داخل الإدارات، ويسهم في نشر الوعي الديني الرشيد، وحماية المجتمع من الفكر المتطرف، ودعم مسيرة الوطن في البناء والتنمية.