النائبة إيرين سعيد: أزمة التكليف لا تقتصر على العلاج الطبيعي وتشمل خريجي الصيدلة والأسنان
قالت الدكتورة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إن أزمة التكليف لا تقتصر على خريجي العلاج الطبيعي وحدهم، ولكنها تشمل أيضا خريجي كليات الصيدلة والأسنان الذين يواجهون نفس المشكلة، مشيره إلى أن هناك سوء تنسيق مبكر بين وزارتي التعليم العالي والصحة بشأن أعداد المقبولين بهذه الكليات، حتى افتتاح الكليات الخاصة كان جزءا منها بلا معايير جودة جيدة.
أزمة تكليف الأطباء
وتابعت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "الشمس": وبدأوا يتداركوا الأمر من كام شهر خرجت توصية تقضي بالإغلاق لكل الكليات الخاصة التي لا تمتلك أماكن تدريب معتمدة لطلابها، دفع هذه الكليات إلى تدارك الأمر، مشيره إلى أن عدد كبير من الكليات الخاصة تم افتتاحها بشكل جزافي دون الربط بين الطلاب الجدد واحتياجات سوق العمل، بحجة أن أي شخص يمتلك المال ويحصل على الحد الأدنى المقبول من الدرجات، يمكنه الالتحاق.
وأكدت إيرين سعيد أن هذا الأمر أدى لتدفق أعداد كبيرة من الخريجين الذين يرغبون في التكليف الحكومي، لا سيما أن آلية التكليف المتبعة "غير منضبط لعدم وجود مسطرة واحدة للمساواة بين كل الطلاب"، موضحة أن التنسيق يعتمد التوزيع على المجموع، في المقابل تختلف طبيعة الامتحانات وأنظمة التقييم من كلية لأخرى.
وأشارت خلال المداخلة إلى أن بعض الكليات تتسم بتشدد يجعل تقدير جيد جدا فيها يعادل تقدير امتياز في كليات أخرى، لافتة إلى أن آلية التوزيع تتجاهل التوزيع الجغرافي ومحل سكن المكلفين، ويخلق حالة من "اللخبطة والعشوائية"، لافته إلى أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة رأى في النهاية، بعد مفاوضات وتقديم طلبات إحاطة بمجلس النواب، تكليف نصف الدفعات من الخريجين، موضحة أن مصر لا تعاني من فائض في الأطباء البشريين بل تسجل عجزا.
وأكدت أن أزمة الفائض تتركز في تخصصات الصيدلة، والأسنان، والعلاج الطبيعي التي شهدت افتتاح كليات خاصة بنسب مرتفعة لسهولة إنشائها استثماريا، مقارنة بكليات الطب البشري التي تتطلب بناء مستشفى ملحق بها.
وأضافت عضو مجلس النواب: البطالة كانت تلعب دورا في توجه الطلاب لهذه التخصصات لكون التكليف الحكومي كان يضمن للخريج وظيفة حكومية مريحة تحميه من صعوبة سوق العمل في ظل الأزمات الاقتصادية.





