أستاذ تغذية تحذر من استخدام الملح الصيني.. وتوضح الأنواع الآمنة
قالت د. نهلة مسعد، أستاذ التغذية العلاجية، إن هناك أنواعًا من الملح أكثر أمانًا مثل ملح الهيمالايا وملح البحر الخشن، لاحتوائهما على المغنيسيوم والبوتاسيوم اللذين يساعدان على تحقيق الاتزان مع الصوديوم داخل الجسم، مشددة على أن الكمية المسموح بها يوميًا لا تتجاوز 5 جرامات في أضيق الحدود.
أستاذ تغذية علاجية تطالب باستخدام البهارات بدلًا من الملح في السلطة
وأضافت "مسعد" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن الملح الصيني كونه مصنعًا لا يُفضل استخدامه، مؤكدة أن كل ما هو طبيعي أفضل، وأنه يمكن استبدال الملح في طبق السلطة بإضافة بهارات مثل الخل والليمون والكمون لإعطاء الطعم المطلوب.
وأشارت إلى أن فصل الصيف يزيد الحاجة إلى الترطيب، وأن الفواكه مثل البطيخ والشمام تمثل معجزة طبيعية لاحتوائها على نسب عالية من البوتاسيوم والصوديوم المعتدل بجانب الماء.
وأوضحت أن المطبخ المصري يميل إلى الأطعمة المتبلة والمالحة، وهو ما يرفع معدلات استهلاك الملح، داعية إلى استبدال الصلصة المصنعة بالطماطم الطبيعية لتقليل الصوديوم، والاعتماد على الزيتون كأفضل أنواع المخللات.
كما نصحت من يفضلون الأطعمة المالحة باستخدام ملح الهيمالايا مع تقليل الكمية تدريجيًا، وشرب الماء المعتدل بعد تناول وجبات غنية بالملح.
وحذرت د. نهلة من أن الإفراط في الملح يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتدهور أمراض القلب وتصلب الشرايين، كما يرهق الكلى ويضعف كفاءتها، ويسبب التهابات المفاصل واحتباس الماء داخل الخلايا.
وأكدت أن الملح موجود أيضًا بشكل "خفي" في أطعمة مثل الجبن المطبوخ واللحوم المصنعة والمعلبات، ما يزيد من خطورة الإفراط دون وعي.
وأوضحت أن الفواكه والخضروات تحتوي على نسب طبيعية ومتزنة من الأملاح أقل ضررًا بكثير من الملح الأبيض، لكن الإفراط فيها قد يسبب خللًا، مشيرة إلى أن الحل يكمن في الاعتدال وإعادة برمجة حاسة التذوق تدريجيًا لتقليل الملح وليس منعه تمامًا.