لماذا وضعت «التعليم» ضوابط جديدة للتحويل للمدارس الدولية؟ «تربوي» يجيب
كشف الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أسباب وضع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضوابط جديدة للتحويل إلى المدارس الدولية.
وكانت وزارة التربية والتعليم، قد قررت حظر قبول تحويل طلاب الصف الثالث الثانوي إلى المدارس الدولية اعتبارًا من بداية العام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧، وحظر قبول تحويل طلاب الصف الثاني الثانوي إلى المدارس الدولية اعتبارًا من بداية العام الدراسي ٢٠٢٧ - ٢٠٢٨، وقصر التحويل إلى المرحلة الثانوية بالمدارس الدولية على الطلاب المتقدمين للالتحاق بالصف الأول الثانوي فقط اعتبارًا من العام الدراسى ٢٠٢٧ - ٢٠٢٨، العديد من الفوائد، تشمل:
لماذا وضعت «التعليم» ضوابط جديدة للتحويل للمدارس الدولية؟ «تربوي» يجيب
- إصلاح أوضاع خاطئة استمرت لعدة سنوات ماضية، تمثلت في السماح بتحويل طلاب كل صفوف المرحلة الثانوية إلى المدارس الدولية رغم اختلاف نظم الدراسة والتقييم بين نمطي المدارس.
- الحفاظ على كثافة الفصول في المدارس الدولية من خلال تقليل معدلات التحويل إليها.
- منع استغلال المدارس الدولية لأولياء الأمور في الحصول على تبرعات نظير التحويل إليها.
- يتفق هذا القرار مع قانون التعليم المعدل، والذي ينص على منع التحويل من أو إلى البكالوريا من نظم التعليم الأخرى خلال سنوات الدراسة.
- تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب داخل كل نظام تعليمي التحقوا به منذ البداية، وخاصة أن إدخال مواد الهوية(اللغة العربية والتاريخ) ضمن مجموع الطالب في المدارس الدولية سيعطي ميزة أكبر للطالب المحول إلى المدارس الدولية على حساب طلاب تلك المدارس.
- منع جعل المدارس الدولية بابًا خلفيًا للهروب من الثانوية العامة.
- من غير المنطقي تحويل الطالب من نظام دراسة يتضمن مواد دراسية ونظم تقييم وامتحانات معينة إلى نظام آخر مختلف في معظم تفاصيله، وخاصة عندما يتم هذا التحويل في منتصف أو نهاية المرحلة الثانوية، وليس بدايتها. لذلك سيتم إتاحة فرص التحويل فقط لطلاب الصف الأول الثانوي، أي بداية المرحلة الثانوية، مما ييسر لهم التأقلم مع نظام التعليم الدولي.
- تحويل الطالب إلى المدارس الدولية في الصف الثاني أو الثالث الثانوي يعني افتقاد الطالب مستلزمات البرامج الدراسية المطبقة في المرحلة الثانوية بالمدارس الدولية، والتي تتطلب استيفاء الطالب لها منذ الصف الأول الثانوي، أي بداية المرحلة الثانوية.
- تقليل احتمالات حدوث أي تعثر دراسي أو مشكلات نفسية أو اجتماعية عند تحويل الطالب من نظام تعليمي إلى آخر في منتصف المرحلة الثانوية أو نهايتها.
- ضمان تطبيق قواعد التحويل بشفافية على كل الطلاب دون استثناءات
- تحقيق الانضباط داخل أنماط المدارس المختلفة، العامة والدولية، بما يكفل رفع جودة التعليم بها وتحقيق أهدافها بكفاءة.