عمرو أديب يتساءل: الدولار هبط.. لماذا لا تهبط الأسعار؟
استعرض الإعلامي عمرو أديب في برنامجه تطورات الأسواق المصرية بعد تراجع سعر الدولار إلى ما دون 49 جنيهًا، متسائلًا عن انعكاس هذا الهبوط على أسعار السلع والمنتجات المستوردة.
عمرو أديب: تراجع الدولار.. فلماذا لا تهبط الأسعار؟
وعلّق عمرو أديب قائلًا: "أين الهبوط؟ قد هبط الدولار، لماذا لا تهبط الأسعار".
وفي مداخلة هاتفية، أوضح متى بشاي، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، في مداخلة لبرنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" أن الدولار يمثل نحو 70% من تكلفة تسعير المنتجات المستوردة، وبالتالي فإن أي انخفاض في قيمته ينعكس بشكل مباشر على الأسعار، لكن ليس بشكل فوري.
هل تنخفض الأسعار بعد هبوط الدولار؟.. متى بشاي يكشف
وأشار إلى أن المستوردين الذين دفعوا فواتيرهم بالدولار عند مستويات 53 جنيهًا مثلًا، لا يمكنهم خفض الأسعار فورًا، بينما من استورد عند 49 أو 48 جنيهًا سيبيع وفقًا لتكلفته، ما يخلق منافسة في السوق تؤدي تدريجيًا إلى انخفاض الأسعار.
وأكد أن دورة رأس المال هي العامل الحاسم في ظهور أثر انخفاض الدولار، موضحًا أن الأمر يحتاج من شهر إلى شهر ونصف حتى تدخل البضائع الجديدة المستوردة بالسعر المنخفض إلى السوق، لتبدأ المنافسة في خفض الأسعار.
وأضاف أن الركود الحالي في الأسواق يجعل المستوردين أكثر حرصًا على خفض الأسعار لتصريف البضائع، مشددًا على أن المنافسة بين التجار تمنع أي اتفاق على تثبيت الأسعار المرتفعة.
وتوقع "بشاي" أن يشهد السوق انخفاضًا يتراوح بين 10 و15% خلال الفترة المقبلة، مع دخول البضائع الجديدة، مؤكدًا أن المستهلك سيشعر بالفرق تدريجيًا وليس بشكل فوري.