«الصحة» تكشف خطوات إنقاذ مصابي لدغات الثعابين.. ومتى يُعطى المصل؟
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الأمصال المضادة للدغات الثعابين والعقارب متوفرة بشكل كافٍ في جميع المستشفيات على مستوى المحافظات، إضافة إلى المخزون الاستراتيجي بالوزارة، مشددًا على عدم وجود أي نقص في هذه الأمصال.
وأضاف متحدث وزارة الصحة في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن البروتوكول العلاجي يبدأ بتثبيت الطرف المصاب وتقليل حركته، مع النقل الفوري إلى أقرب مستشفى عام أو مركزي، محذرًا من اللجوء إلى طرق شعبية مثل الكي أو الشق، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
وأشار إلى أن المصل لا يُعطى بشكل تلقائي لكل حالة لدغ، إذ أن هناك أنواعًا من الثعابين غير سامة، كما أن نحو 10% من لدغات الثعابين السامة تكون "جافة" لا تضخ السم في الجسم، لذلك يتم إخضاع المصاب للملاحظة السريرية داخل المستشفى لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، وبناءً على الأعراض يتم تحديد الحاجة إلى المصل.
كما شدد على أن اقتصار توافر المصل داخل المستشفيات يرجع لأسباب علمية، حيث يتم إعطاؤه عبر الوريد وقد يسبب تفاعلات تحسسية تستلزم وجود أطباء رعاية مركزة للتعامل معها، وهو ما لا يتوفر في الوحدات الصحية.
متحدث "الصحة": نقل المصاب بسرعة يضمن وصوله للرعاية الطبية في الوقت المناسب
وفيما يتعلق بمحافظة الشرقية التي شهدت مؤخرًا حالات إصابة و3 وفيات، أوضح "عبد الغفار" أن المسافة بين القرى التي حدثت بها اللدغات وأقرب مستشفى لا تتجاوز 8 كيلومترات، أي ما يعادل 12 إلى 13 دقيقة بالسيارة أو الإسعاف، مؤكدًا أن زمن النقل السريع يضمن وصول المصاب إلى الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
وأكد المتحدث الرسمي أن الوزارة تتابع باستمرار معدلات انتشار الثعابين والعقارب خلال فصل الصيف، خاصة في المناطق الزراعية، وأنها اتخذت كافة الإجراءات لضمان سرعة التعامل مع أي حالة لدغ، داعيًا المواطنين إلى التوجه مباشرة إلى المستشفيات وعدم الاعتماد على أي وسائل علاجية غير علمية.