الخميس 02 يوليو 2026 الموافق 17 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

عمرو موسى: مبارك لم يكن بسيطًا.. وحذّرني من فوضى الشرق الأوسط

عمرو موسى
عمرو موسى

استعاد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ذكرياته مع الرئيس الراحل أنور السادات، مؤكدًا أنه كان رجلًا مختلفًا يتمتع بقدرة على الحركة واتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن انتصار أكتوبر سيظل أبرز ما يذكره التاريخ للسادات.

عمرو موسى يكشف موقفًا طريفًا للسادات

وأضاف "موسى" خلال بودكاست "موعد مع لميس": "أنا حضرت اجتماع واحد معه ووزير الخارجية الأمريكي، قعدنا في حلقة وكان لابس شيك جدًا، وسقف طلب شاي، زي العمدة".

مبارك والتوريث

كما كشف عمرو موسى أن الرئيس الراحل حسني مبارك كان يرى أن رئاسة مصر "صعبة جدًا وتحتاج خبرة كبيرة"، موضحًا أنه لم يكن مقتنعًا بفكرة التوريث، رغم الضغوط التي أحاطت به في سنواته الأخيرة.

إدارة الدولة بالتليفون

وأوضح أن مبارك كان يدير الدولة بالتليفون يوميًا، متحدثًا مع الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات، مشيرًا إلى أنه كان يتابع التفاصيل بدقة، لكنه واجه ضغوطًا كبيرة بسبب ملف التوريث.

المكالمة الأخيرة قبل التنحي

وتحدث موسى عن مكالمته الأخيرة مع مبارك قبل التنحي، حيث قال له مبارك: "هما عاوزين يشيلوني، واللي هما عاوزينه هيؤدي لفوضى كبيرة في الشرق الأوسط"، مؤكدًا أن مبارك كان مدركًا لما يجري لكنه لم يتخذ الإجراءات الكافية لتفادي الأزمة.

وتابع: "تحدثت مع مبارك، وقلت له هؤلاء أولادك وبرجاء الرفق بالمتظاهرين، قالي الحكاية دي مش هتفوت بخير وإحنا عاملين حسابنا".

شخصية مبارك

وأضاف عمرو موسى أن مبارك لم يكن دمويًا، بل كان يسعى للإصلاح، وكان عنيدًا أحيانًا لكنه قادر مرن ويتساهل، مشددًا على أنه كان يفهم جيدًا ما يحدث حوله.

وتابع: "حسني مبارك لم يكن بسيطًا أبدًا، كان عنيدًا إلى حد ما لكنه مرن، وكان يفهم ما يجري".

وكشف موسى عن جانب طريف من شخصية مبارك، قائلًا إنه كان يمازح الوزراء أحيانًا بقوله: "كرشك كبر أوي يا فلان"، ثم يستبعدهم في التعديل الوزاري التالي، موضحًا أنه كان يتابع كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة.