الجمعة 26 يونيو 2026 الموافق 11 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

إبراهيم عيسى: إيران انتصرت رغم الخسائر.. ونظامهم سيسقط لا محالة

الكاتب الصحفي إبراهيم
الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران خرجت منه منتصرة رغم كل الخسائر التي تكبدتها.

إبراهيم عيسى: المفاوض الإيراني يتميز بقدرة استثنائية على الصبر والمناورة

وقال "عيسى" عبر بث مباشر على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن المرشد الإيراني “المعتل” -بحد وصفه- تمكن من مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفه بالمتغطرس والنرجسي، معتبرًا أن إيران استطاعت فرض توقيع اتفاق رغم محاولات واشنطن التهرب.

وأشار إلى أن المفاوض الإيراني يتميز بقدرة استثنائية على الصبر والمناورة، وهو ما جعل إيران تحقق مكاسب سياسية رغم الأزمات الاقتصادية.

مفاوضات طويلة ومعقدة

وأضاف أن الإيرانيين يمتلكون "جينات التفاوض"، على حد وصفه، مشبهًا قدرتهم في هذا المجال بالإسرائيليين الذين يجيدون المفاوضات بنفس القدر.

وأكد أن المفاوض الإيراني ليس لديه مشكلة في استمرار المفاوضات لسنوات طويلة، موضحًا أن إيران أجبرت الولايات المتحدة على التوقيع، وهو ما اعتبره انتصارًا سياسيًا لطهران.

خسائر اقتصادية فادحة

ورغم هذا الانتصار، شدد "عيسى" على أن إيران تكبدت خسائر اقتصادية ضخمة، وصلت وفق تقديرات محلية إلى نحو 274 مليار دولار، بالإضافة إلى انهيار قطاعات صناعية وتعطل مؤسسات، فضلًا عن سقوط آلاف الضحايا خلال الاحتجاجات الداخلية التي واجهها النظام بالقمع والاعتقالات والإعدامات.

إبراهيم عيسى: بقاء النظام لا يعني نجاحه

وأكد أن استمرار النظام الإيراني لا يعني نجاحه أو رضا الشعب عنه، بل يعكس طبيعة الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة التي تعيش طويلًا بفضل القمع والإرهاب الداخلي.

وضرب أمثلة بأنظمة مثل كوبا وسوريا والعراق التي استمرت لعقود رغم الأزمات، مشددًا على أن بقاء النظام الإيراني قائم على أدوات القهر لا على الشرعية الشعبية.

مقارنة مع تجارب أخرى

وأشار "عيسى" إلى أن سقوط الأنظمة في المنطقة غالبًا ما يأتي من الداخل وليس عبر الحروب الخارجية، مستشهدًا بتجربة صدام حسين الذي استمر في الحكم سنوات طويلة بعد هزيمة جيشه في الكويت، قبل أن يسقط لاحقًا.

وأوضح أن النظام الإيراني، رغم ما يواجهه من أزمات اقتصادية واجتماعية، ما زال قادرًا على البقاء، لكنه يعيش حالة تآكل تدريجي في شرعيته وأيديولوجيته، وهو ما قد يؤدي إلى انهياره في المستقبل، حتى وإن طال عمره بفعل القمع والاستبداد.