رئيس شعبة الذهب يفجر مفاجأة حول مستقبل المعدن النفيس: «اشتروا الآن»
قال المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن انخفاض أسعار الذهب في الفترة الأخيرة يمثل فرصة قوية للشراء والادخار وليس للبيع، موضحًا أن التراجع الحالي ناتج عن عوامل اقتصادية وسياسية مرتبطة بالحرب وتوجهات الفيدرالي الأمريكي، لكنه يظل مؤقتًا ولا يعكس الاتجاه طويل الأجل للمعدن النفيس.
رئيس الشعبة يكشف أسباب تراجع أسعار الذهب
وأوضح "ميلاد" في مداخلة لبرنامج "على مسئوليتي" المُذاع على قناة "صدى البلد" أن الذهب سجل في يناير الماضي قمة تاريخية بلغت 5600 دولار للأوقية، قبل أن يتراجع مع تحول السياسة النقدية الأمريكية من التيسير إلى التشدد وارتفاع احتمالات زيادة الفائدة، وهو ما ضغط على الأسعار ودفعها إلى كسر مستوى 4000 دولار مؤخرًا.
وأضاف أن هذه العوامل وقتية، وأن الذهب عادة ما يستعيد قيمته مع تغير السياسات أو الأحداث العالمية.
فرص الاستثمار في الذهب
وأكد رئيس الشعبة أن الذهب يظل مخزنًا للقيمة وأفضل وسيلة للادخار على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن من يشتري الذهب اليوم ويحتفظ به لمدة عام أو أكثر سيحقق مكاسب مع عودة الأسعار للصعود.
ونصح المواطنين بعدم البيع في فترات التراجع، بل الاستفادة من الأسعار المنخفضة لتكوين متوسط شراء أفضل، خاصة لمن اشتروا في مستويات مرتفعة سابقًا.
كما استشهد ميلاد بتجارب سابقة، حيث هبط الذهب من 1800 دولار إلى 1200 ثم عاد ليتجاوز 2000 دولار، مؤكدًا أن هذه الدورات تتكرر عبر الزمن وأن الاستثمار في الذهب قصير الأجل محفوف بالمخاطر، بينما الادخار طويل الأجل يضمن الحفاظ على القيمة وتحقيق مكاسب.
الوضع المحلي
وأشار إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 يتراوح حاليًا حول 6700 جنيه، بينما يبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 45،600 جنيه، بعد أن اقترب في يناير من 60 ألف جنيه.
وأكد أن السوق يشهد طلبًا حقيقيًا من المواطنين الذين أصبح لديهم وعي أكبر بآليات الادخار، ولم يعودوا يخشون من التراجع المؤقت للأسعار.
تأثير الأحداث العالمية
ولفت "ميلاد" إلى أن تصريحات القادة والسياسيين، مثل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز أو فرض رسوم جديدة، تؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية ومنها الذهب، مشددًا على أن أي تطورات سياسية أو اقتصادية قد تقلب الموازين سريعًا، وهو ما يجعل الذهب خيارًا آمنًا للمدخرين في ظل حالة عدم اليقين العالمية.
وأكد رئيس الشعبة أن الذهب سيعود للصعود عاجلًا أم آجلًا، وأن الاحتفاظ به يمثل أفضل وسيلة لحماية المدخرات في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة.





