درجات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية تثير الجدل.. وإجراءات حاسمة من «التعليم»
أثارت نتائج امتحانات نهاية العام في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية حالة من الجدل، بعد ظهور تراجع في مستويات عدد من الطلاب وارتفاع نسب الرسوب في مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية.
درجات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية تثير الجدل
جاء ذلك عقب تطبيق قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الخاص بتخصيص نسبة من درجات الطلاب لمواد الهوية القومية، إلى جانب تحديد نسبة النجاح في مادة التربية الدينية، الأمر الذي دفع بعض أولياء الأمور إلى الاعتراض والمطالبة بتوضيح آليات التطبيق.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن جميع المدارس الدولية المرخص لها داخل مصر ملزمة بتدريس مواد الهوية القومية وفقًا للضوابط المحددة، وتشمل تدريس اللغة العربية لمرحلة رياض الأطفال، تدريس اللغة العربية والتربية الدينية للصفوف من الأول حتى الثالث أو ما يعادلها، تدريس اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية من الصف الرابع وحتى الصف التاسع أو ما يعادلها.
وأوضحت الوزارة أن هذه المواد يتم تدريسها وفق المناهج المطبقة في المدارس الرسمية المصرية بالمراحل الدراسية المناظرة.
وأكدت أن مواد الهوية القومية ترتبط بثقافة الطالب وتاريخه وحضارته، وتسهم في تعزيز الانتماء والولاء للوطن، مشددة على أن كل دول العالم تهتم بتدريس لغتها وثقافتها داخل مدارسها.
تفاصيل قرار احتساب درجات اللغة العربية والدراسات الاجتماعية
وينص القرار الوزاري المنظم لدراسة مواد الهوية في المدارس الدولية على احتساب درجات مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية ضمن مجموع الطالب النهائي، ويتم تخصيص نسبة 10% من المجموع الكلي لكل مادة، بحيث تمثل المادتان معًا نسبة 20% من مجموع درجات الطالب حال دراستهما والامتحان فيهما.
نتائج مواد الهوية تكشف تراجع مستوى الطلاب في المدارس الدولية
وأظهرت نتائج طلاب الشهادة الإعدادية وصفوف النقل في مواد الهوية القومية وجود نسب رسوب بين عدد من الطلاب، بجانب رصد مخالفات في بعض المدارس بعد مراجعة نتائج الامتحانات، مؤكدة أن الهدف من الإجراءات هو ضمان تطبيق القواعد المنظمة وتحقيق العدالة بين الطلاب.
التعليم تكشف مفاجأة نسب النجاح في مواد الهوية
وأوضح شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة لاحظت بعد إعلان النتائج وصول نسب النجاح في مواد الهوية القومية إلى نحو 100% في عدد كبير من المدارس الدولية، وهو الأمر الذي دفعها إلى تشكيل لجان متابعة ومراجعة ميدانية.
وأضاف أن لجان التفتيش توجهت إلى 45 مدرسة دولية لفحص أعمال الامتحانات والتأكد من سلامة إجراءات التصحيح ورصد الدرجات.
ضبط مخالفات في 12 مدرسة دولية وإحالة الواقعة للتحقيق
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم إلى أن أعمال الفحص أسفرت عن رصد مخالفات داخل 12 مدرسة دولية، موضحًا أن من أبرز الوقائع التي تم اكتشافها وجود أوراق إجابة خالية من الحلول أو تحتوي على إجابات غير مكتملة، بينما حصل أصحابها على درجات كاملة أو نسب مرتفعة وصلت إلى 80%.
وأكدت الوزارة أن هذه الوقائع تم اعتبارها مخالفات تستوجب المساءلة، وتمت إحالة الملفات إلى الشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشددت الوزارة على أن الهدف من التحقيقات ليس الإضرار بالطلاب أو التضييق عليهم، وإنما التأكد من حصول كل طالب على الدرجة التي يستحقها وفقًا لمستواه الحقيقي.
فتح باب التظلمات أمام الطلاب وأولياء الأمور
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أتاحت مديريات التربية والتعليم باب التظلمات أمام الطلاب وأولياء الأمور المعترضين على نتائج مواد الهوية القومية، مؤكدة أن جميع الطلبات تخضع للفحص والمراجعة وفق الإجراءات الرسمية.
وأكدت مصادر تعليمية أن أعمال التصحيح ورصد الدرجات تمت وفق نماذج الإجابة والمعايير المحددة، وأن النتائج المعلنة تعكس مستوى الطلاب، مع التعامل بجدية مع أي تظلم مقدم.
وأضافت المصادر أن هناك توجيهات بمراعاة مصلحة الطلاب وتحقيق العدالة أثناء مراجعة التظلمات، مع تعديل درجات أي طالب يثبت أحقيته في ذلك وفق الإجراءات المعتمدة.
- مواد الهوية القومية
- أزمة مواد الهوية القومية
- المدارس الدولية في مصر
- وزارة التربيه والتعليم
- شادي زلطة
- امتحانات المدارس الدولية
- نتائج مواد الهوية
- اللغة العربية في المدارس الدولية
- الدراسات الاجتماعية
- التربية الدينية
- تظلمات المدارس الدولية
- مخالفات المدارس الدولية
- قرار وزير التربية والتعليم
- درجات مواد الهوية
- امتحانات الشهادة الإعدادية
- التعليم الدولي في مصر