بعد إطلاق 11 صاروخا.. إسرائيل تتهم إيران بخرق الهدنة وطهران تتوعد برد أقوى
اتهمت إسرائيل إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي.
إسرائيل تتهم إيران بخرق الهدنة
وقال الجيش الإسرائيلي إن صافرات الإنذار دوت في مناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل، من بينها مدن حيفا وقيسارية والخضيرة، عقب رصد الصواريخ، مؤكدًا أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراضها جميعًا.
وأوضح جيش الاحتلال أن عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران بلغ 11 صاروخًا، مشيرًا إلى أن الهجوم يمثل تصعيدًا جديدًا في التوتر القائم بين الجانبين.
وفي أول رد فعل رسمي، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأن الجيش سيوجه ضربات قوية إلى إيران فور الحصول على الضوء الأخضر من القيادة السياسية، مؤكدًا جاهزية القوات للتعامل مع أي تطورات ميدانية.
من جانبه، قال المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين إن "النظام الإيراني ارتكب خطأ فادحًا باختياره مرة أخرى طريق الإرهاب"، معتبرًا أن إطلاق الصواريخ يشكل انتهاكًا واضحًا للتفاهمات القائمة.
في المقابل، أعلنت إيران أن ضرباتها الصاروخية جاءت بمثابة "رسالة تحذير" ردًا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أن أي هجوم جديد سيواجه برد أكثر قوة وحسمًا.
وكانت إسرائيل قد بررت استهداف الضاحية الجنوبية بأنها رد على إطلاق مقذوفين من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، مشيرة إلى أن منظوماتها الدفاعية تمكنت من اعتراضهما.
كما أكدت قيادة القوات المسلحة الإيرانية أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تجاوزت "كل الخطوط الحمراء"، داعية إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ومحذرة من تداعيات استمرار التصعيد في المنطقة.