شونج يروي قصة جدته والعودة إلى الجذور بعد تأهل كوراساو التاريخي لمونديال 2026
كشف لاعب منتخب كوراساو، تاهيث شونج، عن كواليس رحلته مع منتخب بلاده والذكريات المؤثرة التي رافقته قبل المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التأهل إلى المونديال أشعل موجة من الفخر والسعادة في أنحاء البلاد.
وقال شونج، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن الشعب في كوراساو يعيش أجواء استثنائية منذ حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، مشيرًا إلى أن الإنجاز يمثل لحظة تاريخية لن ينساها الجميع.
العودة إلى الوطن
وتحدث اللاعب عن قراره تمثيل منتخب كوراساو رغم نشأته الكروية في هولندا، موضحًا أنه شعر دائمًا بانتمائه إلى وطنه الأم.
وأضاف: "كنت أعود إلى كوراساو كل صيف تقريبًا، وشعرت دائمًا بأنني في منزلي هناك. وعندما أتيحت لي فرصة تمثيل المنتخب، اخترت المكان الذي أشعر فيه بالانتماء الحقيقي".
وأشار شونج إلى أنه وُلد في كوراساو وبدأ ممارسة كرة القدم هناك قبل انتقاله إلى هولندا، لافتًا إلى أن مقر إقامة المنتخب يقع بالقرب من المدرسة التي درس بها في طفولته، ما يمنحه شعورًا خاصًا كلما عاد إلى الجزيرة.
ذكرى لا تُنسى مع الجدة
واستعاد نجم كوراساو واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرته، عندما شاهدته جدته الراحلة يلعب للمرة الأولى من المدرجات.
وقال: "كانت جدتي تبلغ من العمر 96 عامًا، وكانت تتابع مبارياتي عبر التلفاز باستمرار، لكنها حضرت إحدى مبارياتنا على أرضنا وشاهدتني مباشرة لأول مرة".
وتابع: "بعد المباراة ذهبت لزيارتها، وبعد شهرين فقط رحلت عن عالمنا، لذلك ستظل تلك اللحظات من أجمل وأغلى الذكريات في حياتي".
حلم المونديال يتحقق
ويستعد منتخب كوراساو لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الخامسة التي تضم ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار، في أول ظهور مونديالي بتاريخ المنتخب.
واختتم شونج تصريحاته بالتأكيد على أن التأهل إلى كأس العالم منح شعب كوراساو شعورًا استثنائيًا بالفخر، مشددًا على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتمثيل بلادهم بأفضل صورة في الحدث الكروي الأكبر عالميًا.




