تحذير شرعي.. خالد الجندي: بلاش نحكم على الناس بالجنة أو النار|فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الناس يوم القيامة ينقسمون إلى فريقين رئيسيين؛ فريق يدخل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، وفريق آخر يُعرض على الحساب وفق أعماله في الدنيا، موضحًا أن هذا التقسيم ثابت في النصوص الشرعية ويعكس عدل الله سبحانه وتعالى ورحمته بعباده، وأن من رحمة الله عز وجل بعباده أن هناك طائفة من المؤمنين يدخلون الجنة مباشرة دون حساب أو عذاب، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾، مشيرًا إلى أن هؤلاء العباد لا يقتربون حتى من صوت النار، في إشارة إلى عظيم فضل الله عليهم.
فريق بلا حساب ورحمة إلهية
وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر قناة "dmc"، إلى أن هذا الفريق الذي يدخل الجنة دون حساب يمثل صورة من صور الرحمة الإلهية الواسعة، حيث يمنّ الله على بعض عباده بفضل سابق أعمالهم وإخلاصهم، فيُدخلهم الجنة دون أن يُعرضوا على الحساب أو العقاب، وأن هذا المعنى يعكس جانبًا مهمًا من العقيدة الإسلامية، وهو أن رحمة الله سبقت غضبه، وأن باب الفضل الإلهي واسع لمن صدقوا مع الله في الدنيا.
وتناول خالد الجندي، الفريق الثاني من الناس يوم القيامة، وهم الذين يُعرضون على الحساب، موضحًا أن هذا الفريق ينقسم بدوره إلى قسمين؛ الأول هم الكفار والمشركون الذين يخلدون في النار نتيجة كفرهم وإنكارهم للحق؛ أما القسم الثاني فهم عصاة الموحدين، الذين يدخلون النار بقدر ذنوبهم ومعاصيهم، ثم يخرجون منها بعد ذلك إلى الجنة برحمة الله وشفاعة الشافعين، وأن هذا التقسيم ثابت في النصوص الشرعية، ويؤكد عدل الله في محاسبة العباد، حيث لا يُظلم أحد يوم القيامة.
الرد على المفاهيم الخاطئة
وشدد الداعية الإسلامي، على أن القول بأن أحدًا من أهل التوحيد لا يخرج من النار قول غير صحيح، ويؤدي إلى بث اليأس والقنوط من رحمة الله، مؤكدًا أنه لا يستند إلى دليل صحيح من القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة، وأن العقيدة الإسلامية تقوم على التوازن بين الخوف من الله ورجائه، وليس على اليأس أو القنوط الذي قد يدفع البعض إلى فقدان الأمل في رحمة الله.
واستشهد خالد الجندي، بعدد من الآيات القرآنية التي تؤكد هذا المعنى، من بينها قول الله تعالى في سورة هود: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾، موضحًا أن وجود الاستثناء في الآية دليل على أن هناك من يخرج من النار بإرادة الله، وأن هذا الفهم لا يقتصر على القرآن الكريم فقط، بل تؤيده السنة النبوية المطهرة، وإجماع العلماء، وأقوال الصحابة والتابعين، الذين أجمعوا على ثبوت الشفاعة وخروج عصاة الموحدين من النار.
الشفاعة ورجاء المؤمنين
وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن الشفاعة ثابتة في حق المؤمنين العصاة، وأنها من رحمة الله بعباده الذين وقعوا في الذنوب والمعاصي دون أن يخرجوا من دائرة الإيمان، وأن المسلم قد يُعاقب على ذنوبه إذا لم يتب منها، لكنه في النهاية لا يخلد في النار ما دام من أهل التوحيد والإيمان بـ"لا إله إلا الله"، مشددًا على أن المصير النهائي لأهل الإيمان هو الجنة.

واختتم الشيخ خالد الجندي، بالتأكيد على أهمية الفهم الصحيح للنصوص الدينية، محذرًا من الانسياق وراء الأقوال التي تبث اليأس أو تقدم صورة مغلوطة عن رحمة الله، داعيًا إلى ضرورة الجمع بين الرجاء والخوف في فهم العقيدة الإسلامية، مؤكدًا أن رحمة الله واسعة، وأن باب التوبة مفتوح، وأن الهدف من النصوص الشرعية هو الهداية وبث الطمأنينة في نفوس المؤمنين لا بث القنوط واليأس.
- التوبة
- باب التوبة
- منى
- الصحابة
- فضل
- برنامج
- لام
- دور
- العلماء
- العقيدة
- محاسبة
- ظلم
- حكم
- الشرع
- رئيس
- حساب
- الي
- علي
- معني
- عمالة
- الجن
- مجلس
- صور
- مسلم
- عدل
- الشفاعة
- الناس
- محاسب
- الشرعية
- التوازن
- العلم
- ندي
- عرض
- مباشر
- الآن
- سلام
- رحمة
- الرحمة
- dmc
- الشرعي
- القيامة
- جنة
- رئيسي
- المسلم
- الشيخ
- السنة
- نتيجه
- المجلس الأعلى
- قناة
- خالد الجندي
- قناة dmc
- الشيخ خالد الجندي
- لجنة
- قنا
- الرجاء
- الاسلام


