الأحد 31 مايو 2026 الموافق 14 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

أول تعليق من أسرة فريد الديب على تصريحات محمد حمودة | عاجل

فريد الديب
فريد الديب

أصدرت أسرة المحامي الراحل فريد الديب بيانا رسميا، مساء اليوم الأحد، للرد على تصريحات المحامي الدكتور محمد حمودة بشأن قضايا الرئيس الراحل محمد حسني مبارك.

وأكد مكتب وعائلة الراحل فريد الديب، أنهم تابعوا بمزيج من الغصة والسخط، الحوار الإعلامي المذاع على إحدى المنصات التليفزيونية مع المحامي الدكتور  محمد حمودة، والذي تناول فيه ذكر رجل القانون الراحل فريد الديب، بادعاءات وأقاويل صرح فيها بزعمه أنه هو من رتب أوراق مذكرات الدفاع في قضايا فخامة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، رحمه الله، وأسرته، بعد أن تفضل عليه باختياره لأداء تلك المهمة التي عزف عنها، وأمده بالدفوع اللازمة لضمان حصولهم على البراءة، عاتبًا عليه خسرانه لقضية القصور الرئاسية التي لم يمد له يد العون فيها.

وأكد البيان أن فريد الديب لم يعرف عنه طوال مسيرته إلا الاستقلالية التامة، ولم يستعن بأحد قط في كتابة مذكراته أو صياغة دفاعه، ولم يكن تابعًا لرأي غيره أو مستندًا لجهد سواه، وتشهد عليه مرافعته المرتجلة والمتفردة في "قضية القرن".

شهادة أسرة الرئيس مبارك

وأوضح البيان أن أسرة الرئيس الراحل صرحت مرارًا بأن فريد الديب كان هو المحامي الوحيد الذي تحمل الأمانة وباشر القضايا الموكلة إليه منهم دون سواه.

كما أوضح البيان أنه في الفترة التي ذكرها حمودة عن زيارته لشرم الشيخ، لم يكن هناك أي اتهام رسمي قد وُجّه للرئيس الأسبق أو أسرته بعد، مؤكدا أن أول تحقيق رسمي أجري مع الرئيس مبارك كان في حضور ومؤازرة فريد الديب منفردا، في موقف بطولي شجاع ثبت فيه وحده بعد أن انسحب الآخرون.

وتوجهت عائلة الديب بأسمى آيات الشكر والعرفان لأبناء الشعب العظيم ورجال القانون المحترمين الذين انتفضوا تصديا لهذا التزييف دون طلب، وخص البيان بالذكر المحاميين الدكتور وحيد الكيلاني ومنتصر الزيات، اللذين دافعا عن تقاليد المهنة؛ مما أثمر عن تراجع الدكتور محمد حمودة عن قالته وتصحيح مقاصده، مشيرا إلى أنه لم يقصد ذما بل توقيرا لقامة الفقيد.

ومع ذلك، انتقد البيان عدم عودة حمودة عن العبارة التي قررها بشأن عتاب الديب على خسران قضية "قصور الرئاسة"، واصفا إياها بعبارة يعف اللسان عن ترديدها لما فيها من إساءة لقيمة وقامة الرئيس الراحل مبارك، ومؤكدًا أنه لم يكن ليجرؤ أحد على التلميح بها في حضرة فريد الديب.

واختتم مكتب فريد الديب بيانه بالتوجه بالشكر لكل من صان العهد وحفظ حرمة الموت، موجهين تحذيرا شديد اللهجة: "نلفت انتباه كل من تسول له نفسه مستقبلا للزج باسم فقيدنا في أحاديث زائفة أو بطولات واهية، إلى أننا سنكون لهم دائما بالمرصاد"، مذكرين بشيم الرجال في العفو عن الخوض في سمعة الراحلين؛ لأن الجميع إلى زوال.