الأحد 17 مايو 2026 الموافق 30 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

كيف تستثمر أموالك بطريقة صحيحة؟.. خبير يكشف مفاجأة|فيديو

استثمار الأموال أو
استثمار الأموال أو الاحتفاظ بها

أكد خبير أسواق المال رامي حجازي أن قرار استثمار الأموال أو الاحتفاظ بها يعتمد بشكل أساسي على الهدف المالي للفرد، بالإضافة إلى المدة الزمنية التي قد يحتاج خلالها إلى السيولة النقدية، مشيرًا إلى أن ترك الأموال دون استثمار لفترات طويلة يؤدي إلى تآكل قيمتها الحقيقية بسبب معدلات التضخم وارتفاع الأسعار المستمر.

أهمية الحفاظ على السيولة

وأوضح رامي حجازي، خلال مداخلة هاتفية على قناة النهار، أن الإدارة المالية الذكية لا تعتمد على خيار واحد فقط، بل تقوم على تحقيق توازن دقيق بين الاحتفاظ بجزء من الأموال كسيولة نقدية لمواجهة الطوارئ والالتزامات اليومية، وبين توجيه جزء آخر إلى أدوات استثمارية متنوعة تساهم في تحقيق عوائد مالية أفضل على المدى المتوسط والطويل.

وأشار خبير أسواق المال، إلى أن الاحتفاظ بنسبة من الأموال في صورة سيولة يُعد أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية المفاجئة، حيث يساعد ذلك الأفراد على مواجهة أي التزامات طارئة دون الحاجة إلى بيع أصول أو الدخول في خسائر غير محسوبة، وأن السيولة النقدية تمنح المستثمر أو الفرد مرونة في التعامل مع الظروف المختلفة، لكنها في الوقت نفسه لا يجب أن تكون الخيار الوحيد لتخزين الأموال لفترات طويلة، حتى لا تتأثر بالقوة الشرائية مع مرور الوقت.

الاستثمار كأداة لحماية القيمة

وأوضح رامي حجازي، أن توجيه جزء من المدخرات إلى الاستثمار يُعد خطوة أساسية للحفاظ على قيمة الأموال وتنميتها، خاصة في ظل ارتفاع معدلات التضخم، لافتًا إلى أن الاستثمار يساعد على تحقيق عوائد يمكن أن تفوق معدلات انخفاض قيمة العملة، وأن اختيار الأدوات الاستثمارية المناسبة يعتمد على مستوى المخاطرة الذي يستطيع الفرد تحمله، إلى جانب أهدافه المالية، سواء كانت قصيرة أو طويلة الأجل.

وشدد خبير أسواق المال، على أن تنويع الاستثمارات يُعد من أهم الاستراتيجيات المالية الناجحة، حيث يقلل من حجم المخاطر المحتملة ويزيد من فرص تحقيق عوائد مستقرة على المدى الطويل، وأن بعض المستثمرين يفضلون الاعتماد على أدوات آمنة مثل الشهادات البنكية والودائع، نظرًا لاستقرار عوائدها وانخفاض مخاطرها، بينما يتجه آخرون إلى الاستثمار في البورصة أو الذهب أو العقارات بحثًا عن عوائد أعلى، رغم اختلاف درجة المخاطرة، إذ أن المزج بين أكثر من نوع من الاستثمارات يساهم في تحقيق توازن مالي أفضل، ويقلل من تأثير تقلبات الأسواق على إجمالي المدخرات.

التحذير من القرارات العشوائية

وحذر رامي حجازي، من اتخاذ قرارات استثمارية عشوائية أو الاعتماد على الشائعات المنتشرة في السوق، مؤكدًا أن هذا النوع من القرارات قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة يصعب تعويضها، ناصحًا بضرورة دراسة السوق بشكل دقيق قبل الدخول في أي استثمار، إلى جانب الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في أسواق المال للحصول على رؤية واضحة تساعد في اتخاذ القرار الصحيح، مشددًا على أهمية وضع خطة مالية واضحة تتضمن تحديد نسبة مخصصة للادخار وأخرى للاستثمار، بما يضمن إدارة أفضل للأموال وتحقيق أهداف مالية واقعية.

وأكد خبير أسواق المال، أن أفضل استراتيجية مالية في الوقت الحالي تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على السيولة واستثمار الفرص المتاحة في السوق، بما يضمن حماية القيمة الشرائية للأموال وتحقيق نمو تدريجي ومستدام للمدخرات، وأن الإدارة المالية السليمة لا تعتمد على المغامرة أو التردد، بل على التخطيط المدروس الذي يراعي الظروف الاقتصادية والمتغيرات المستقبلية.

استثمار الأموال أو الاحتفاظ بها

استثمار الفرص المتاحة

واختتم الخبير رامي حجازي، بالتأكيد على أن الوعي المالي أصبح ضرورة في الوقت الحالي، وليس مجرد خيار، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة التي تتطلب قرارات استثمارية أكثر دقة ووعيًا.