السبت 16 مايو 2026 الموافق 29 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لأول مرة.. 6 مدارس مصرية يابانية تدرس باللغة العربية بداية من العام الجديد

المدارس المصرية اليابانية
المدارس المصرية اليابانية

أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تجربة المدارس المصرية اليابانية أصبحت نموذجًا تعليميًا رائدًا داخل منظومة التعليم المصري، مُشيرًا إلى أن الدولة تستهدف التوسع في هذا النموذج ليصل إلى 500 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة.

ارتفاع عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 103 العام المقبل

وأشار شادي زلطة، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» عبر قناة Extra News، إلى أن عدد المدارس المصرية اليابانية ارتفع إلى 69 مدرسة بنهاية العام الدراسي الحالي.

وأضاف أن الوزارة تستهدف وصول العدد إلى 103 مدارس مع بداية العام الدراسي المقبل، بعد الإعلان عن دخول 32 مدرسة جديدة الخدمة خلال الفترة المقبلة.

لأول مرة.. مدارس مصرية يابانية باللغة العربية

أوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن المدارس الجديدة تتضمن 6 مدارس تدرس باللغة العربية، وهي خطوة تُطبق للمرة الأولى داخل منظومة المدارس المصرية اليابانية، بعدما كانت تقتصر سابقًا على مدارس اللغات فقط.

وأكد أن هذه الخطوة تستهدف إتاحة النموذج الياباني لعدد أكبر من الطلاب بمختلف المحافظات.

أنشطة «توكاتسو» لبناء شخصية الطالب

وأشار زلطة إلى أن المدارس المصرية اليابانية تعتمد على أنشطة «توكاتسو» اليابانية، التي تهدف إلى تنمية شخصية الطالب وتعزيز مهاراته في اتخاذ القرار والعمل الجماعي والتعاون.

وأوضح أن هذه الأنشطة تُطبق تحت إشراف ومتابعة مستمرة من خبراء يابانيين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

التعليم الياباني يركز على السلوك والانضباط

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن فلسفة المدارس المصرية اليابانية لا تعتمد فقط على تدريس المناهج الدراسية، بل ترتكز أيضًا على التطبيق العملي والتفاعل المستمر داخل البيئة المدرسية.

وأضاف أن النموذج الياباني يركز على بناء شخصية متكاملة للطالب تجمع بين التحصيل الأكاديمي والتأهيل السلوكي والثقافي، بما يساعد على إعداد طالب يمتلك مهارات التواصل والانضباط وتحمل المسؤولية.

خطة لتطوير منظومة التعليم في مصر

وأوضح زلطة أن تجربة المدارس المصرية اليابانية تأتي ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة التعليم في مصر، من خلال تطبيق نماذج تعليمية حديثة تعتمد على تنمية المهارات الحياتية والسلوكية بجانب التعليم الأكاديمي.