حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” تعود إلى فيرجينيا بعد أطول مهمة بحرية في تاريخها
أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية بأن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد”، أحدث وأكبر حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية، عادت إلى مينائها في ولاية فيرجينيا، السبت، بعد مهمة استمرت نحو عام كامل، وُصفت بأنها الأطول من نوعها منذ نهاية حرب فيتنام.
وخلال المهمة، شاركت الحاملة في عمليات عسكرية متعددة، شملت مهام مرتبطة بأزمة في فنزويلا، وعمليات قتالية في إطار التصعيد مع إيران، إلى جانب مواجهة عدد من التحديات الفنية والحوادث الداخلية.
أطول انتشار عملياتي لحاملة طائرات أمريكية
وأشارت الشبكة إلى أن الحاملة سجّلت رقمًا قياسيًا كأطول انتشار عملياتي لحاملة طائرات أمريكية، حيث امتدت مهمتها لنحو 11 شهرًا في البحر، رغم أن المدة المعتادة للانتشار لا تتجاوز 7 أشهر.
واستقبلت عائلات البحارة طاقم السفينة في مدينة نورفولك وسط مشاعر امتزجت بين الارتياح والقلق، بعد فترة طويلة من الغياب والمتابعة المستمرة للأخبار العسكرية المرتبطة بالعمليات التي شاركت فيها الحاملة.
وقال الأدميرال داريل كودل إن طول المهمة جاء نتيجة “تداخل أحداث استثنائية تحدث مرة واحدة في العمر”، مؤكدًا أن البحرية تسعى مستقبلًا للالتزام بالمدد التشغيلية المخططة لتفادي مثل هذا التمديد.
اندلاع حريق في وحدة غسيل الملابس
وخلال الرحلة، واجهت الحاملة عدة أزمات داخلية، من بينها حريق اندلع في وحدة غسيل الملابس في مارس الماضي، استغرق إخماده نحو 30 ساعة، وتسبب في فقدان أماكن نوم نحو 600 بحار دون تسجيل إصابات خطيرة، إلى جانب أعطال في نظام الصرف الصحي تطلبت توقفًا مؤقتًا للصيانة.
ورغم ذلك، أكد مسؤولون عسكريون أن “جيرالد فورد” لعبت دورًا محوريًا في العمليات البحرية الأمريكية، بفضل تقنياتها المتقدمة، خصوصًا نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي الذي يتيح تشغيل طائرات متنوعة الأحجام، من المسيّرات إلى المقاتلات الثقيلة.
وبدأت الحاملة رحلتها من فيرجينيا في يونيو الماضي، مرورًا بالمحيط الأطلسي والبحر المتوسط والنرويج، قبل أن يتم توجيهها إلى الكاريبي ثم إلى مناطق عمليات في الشرق الأوسط، وصولًا إلى عودتها مطلع الشهر الجاري إلى الولايات المتحدة.





