الخميس 07 مايو 2026 الموافق 20 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

أمجد الحداد يفجر مفاجأة: فيروس هانتا أضعف بكتير من كورونا|فيديو

فيروس هانتا
فيروس هانتا

أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالهيئة العامة للمصل واللقاح، أن فيروس هانتا لا يمثل تهديدًا عالميًا يشبه جائحة كورونا، موضحًا أن طبيعة الفيروس تختلف تمامًا من حيث سرعة الانتشار وطرق انتقال العدوى، وهو ما يقلل من احتمالات تحوله إلى وباء عالمي واسع النطاق.

فيروس هانتا ليس كورونا

وأوضح أمجد الحداد، خلال مداخلة ببرنامج “صباح الخير يا مصر” على القناة الأولى المصرية، أن الفئران تُعد المصدر الأساسي لنقل فيروس هانتا إلى الإنسان، وليس الانتقال المباشر بين البشر كما حدث مع فيروس كورونا، مشددًا على أن منظمة الصحة العالمية لا تصنف الفيروس ضمن الفيروسات الجائحة حتى الآن، وأن حالة القلق التي انتشرت مؤخرًا بين المواطنين بسبب الحديث عن فيروس هانتا تحتاج إلى قدر من الوعي والهدوء، خاصة أن فرص انتقال العدوى من شخص لآخر تُعد نادرة للغاية.

وأضاف استشاري الحساسية والمناعة، أن الفيروس ينتقل غالبًا نتيجة استنشاق أو ملامسة إفرازات الفئران، سواء البول أو الفضلات، داخل الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية، موضحًا أن بعض الإصابات التي ظهرت في أماكن محدودة مثل السفن أو المخازن كانت مرتبطة بوجود كثيف للقوارض داخل هذه البيئات، وأن المقارنة بين فيروس هانتا وكورونا ليست دقيقة علميًا، لأن فيروس كورونا كان يعتمد على الانتقال السريع بين البشر عبر الرذاذ والاختلاط المباشر، بينما فيروس هانتا يرتبط بشكل أساسي بالتعرض لمصادر العدوى البيئية المرتبطة بالقوارض.

أعراض فيروس هانتا 

وأوضح أمجد الحداد، أن أعراض فيروس هانتا تبدأ عادة بارتفاع درجة الحرارة وآلام شديدة في العضلات والإرهاق العام، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات تنفسية حادة أو فشل كلوي، خاصة لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة وضعف المناعة، وأن نسبة الوفيات قد تصل إلى نحو 15% في بعض الحالات، إلا أن ذلك لا يعني أن الفيروس سريع الانتشار أو يمثل خطورة جماعية، مؤكدًا أن سرعة التشخيص والحصول على الرعاية الطبية المناسبة يلعبان دورًا مهمًا في تقليل المضاعفات.

وأضاف استشاري الحساسية والمناعة، أن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم من يعانون ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الصدر والقلب، إلى جانب كبار السن، ما يستدعي توخي الحذر والاهتمام بالنظافة العامة داخل المنازل وأماكن التخزين، وأنه لا يوجد حتى الآن لقاح مخصص لعلاج فيروس هانتا، موضحًا أن العلاج المتوفر يعتمد على الرعاية الداعمة وتقوية الجهاز المناعي ومتابعة الحالة طبيًا.

لا يوجد لقاح محدد 

وأكد أمجد الحداد، أن محدودية انتشار الفيروس عالميًا أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم التوسع في إنتاج لقاحات خاصة به، خاصة أن الحالات المسجلة لا تقارن بأعداد الإصابات الضخمة التي شهدها العالم مع أوبئة أخرى، وأن العلاج الحالي يركز على دعم وظائف التنفس والكلى، ومساعدة الجسم على مقاومة الفيروس حتى التعافي، مشددًا على أهمية التوجه للطبيب فور ظهور أي أعراض غير معتادة بعد التعرض لأماكن قد تحتوي على قوارض.

وشدد استشاري الحساسية والمناعة، على أهمية الحفاظ على النظافة العامة داخل المنازل وأماكن تخزين الطعام، مع ضرورة التخلص من القوارض بطرق آمنة، وتهوية الأماكن المغلقة باستمرار، كما نصح المواطنين بعدم لمس أي مخلفات للفئران بشكل مباشر، واستخدام القفازات والكمامات عند تنظيف الأماكن التي قد تكون ملوثة، لتجنب استنشاق أي إفرازات قد تحمل الفيروس.

مرضى الحساسية.. التقلبات الجوية

وأكد أمجد الحداد، أن الوعي الصحي يمثل خط الدفاع الأول ضد مثل هذه الفيروسات، مشيرًا إلى أن الخوف المبالغ فيه غير مطلوب، لكن الالتزام بالإجراءات الوقائية يظل أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة، موجهًا عدة نصائح لمرضى الحساسية بالتزامن مع التقلبات الجوية وانتشار الأتربة، مؤكدًا ضرورة استخدام بخاخات الأنف والصدر بصورة منتظمة وفقًا لتعليمات الأطباء.

 الدكتور امجد الحداد

واختتم الدكتور امجد الحداد، بالدعوة إلى ارتداء الكمامات عند الخروج في الأجواء المحملة بالغبار، مع الحرص على تقوية المناعة من خلال تناول الغذاء الصحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وأن التدخين والتوتر النفسي من أكثر العوامل التي تضعف المناعة وتزيد من حدة أعراض الحساسية، مؤكدًا أن الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد بشكل كبير في الوقاية من الأمراض الفيروسية والتنفسية المختلفة.