60% من الأمراض سببها الحيوانات.. اعرف الحقيقة|فيديو
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن مفهوم الصحة لم يعد يقتصر على العلاج فقط، بل أصبح أكثر شمولًا واتساعًا ليشمل مختلف جوانب الحياة الإنسانية، وهو ما استدعى إعادة صياغة دور وزارة الصحة ليصبح أكثر عمقًا وتكاملًا مع باقي مؤسسات الدولة.
إعادة صياغة.. دور الوزارة
وأوضح حسام عبدالغفار، خلال حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة cbc، أن هذا التحول في المفهوم الصحي كان الدافع الأساسي وراء إطلاق مجموعة من الاستراتيجيات الحديثة، في مقدمتها استراتيجية "الصحة الواحدة"، التي تهدف إلى ربط الصحة بالبيئة والمجتمع والتعليم والاقتصاد، وأن هذه الاستراتيجية تعكس رؤية الدولة في التعامل مع الصحة باعتبارها منظومة متكاملة وليست قطاعًا منفصلًا.
ولفت متحدث الصحة، إلى أن الدراسات العلمية تشير إلى أن نحو 60% من الأمراض التي تصيب الإنسان لها مصدر حيواني، وهو ما يفرض ضرورة وجود تعاون وثيق بين وزارة الصحة ووزارة الزراعة، وأن هذا التكامل يهدف إلى الحد من انتقال الأمراض بين الحيوان والإنسان، من خلال أنظمة رقابة وقائية مشتركة، تضمن حماية الصحة العامة بشكل أكثر فاعلية، وأن هذا النهج يعكس أهمية العمل المشترك بين القطاعات المختلفة لتحقيق أهداف صحية مستدامة.
الصحة والتعليم.. بناء الإنسان
وأشار متحدث الصحة، إلى أن قطاع التعليم يمثل أحد الأعمدة الأساسية في بناء المنظومة الصحية، موضحًا أن الوصول إلى مخرجات تعليمية جيدة ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية، وأن الأطباء والفريق الطبي العامل داخل وزارة الصحة هم في الأساس نتاج منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ما يجعل التكامل مع وزارة التعليم العالي أمرًا حتميًا لتطوير الكوادر الطبية، لافتًا إلى أهمية التعاون مع وزارة التربية والتعليم في نشر الوعي الصحي منذ المراحل الدراسية الأولى، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بالصحة العامة.
وأكد متحدث الصحة، أن مفهوم الصحة لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يمتد ليشمل الحالة الاجتماعية للإنسان، مشيرًا إلى أن الاستقرار الاجتماعي والدعم المجتمعي يمثلان جزءًا أساسيًا من الصحة العامة، وأن هذا المفهوم يستدعي وجود تكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي، لضمان توفير الحماية والدعم للفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز من جودة الحياة الصحية والاجتماعية.
الصحة.. حالة اجتماعية متكاملة
وأشار حسام عبدالغفار، إلى أن الممارسة البدنية والنشاط الرياضي يمثلان عنصرًا رئيسيًا في الحفاظ على الصحة العامة، مؤكدًا أهمية التعاون مع وزارة الشباب والرياضة في نشر ثقافة النشاط البدني بين مختلف الفئات العمرية، وأن تعزيز نمط الحياة الصحي يسهم في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، ويقلل من الأعباء على النظام الصحي بشكل عام.
ولفت متحدث الصحة، إلى أن الهوية الثقافية والعلاقة بين الإنسان ومجتمعه ووطنه تمثل جزءًا مهمًا من الصحة النفسية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن التوازن النفسي لا ينفصل عن البيئة الثقافية التي يعيش فيها الفرد، وأن التعاون مع وزارة الثقافة يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، ودعم الصحة النفسية من خلال بناء روابط إيجابية بين الفرد والمجتمع.

الثقافة والهوية ودورها
واختتم الدكتور حسام عبدالغفار، بالتأكيد على أن كل هذه الجهود تمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان المصري، من خلال رؤية شاملة تربط بين مختلف القطاعات الحكومية، وأن التكامل بين الوزارات المختلفة يعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة صحية متكاملة، تقوم على الوقاية قبل العلاج، وتضع الإنسان في قلب عملية التنمية المستدامة.
- الاقتصاد
- البحث العلمي
- الثقافة
- الشباب
- التربية والتعليم
- ساسي
- متحدث الصحة
- قناة
- لزراعة
- وزارة
- وزارة الثقافة
- لتربية والتعليم
- قناة cbc
- الخدمات الصحية
- وزارة التعليم
- العمل
- المنظومة الصحية
- حوار
- الدعم
- العالي
- مصر
- التعليم
- وزارة التعليم العالي
- قنا
- حسام عبدالغفار
- الزراعة
- وزارة التضامن
- الصحة
- الإنسانية
- التضامن
- البيئة
- وزارة الزراعة
- وزارة التربيه والتعليم
- الوعي الصحي
- اسم
- الحياة
- منظومة التعليم
- وزارة الصحة
- التعليم العالي
- cbc
- الكوادر الطبية
- الصحة والتعليم
- منظومة التعليم العالي والبحث العلمي


