أمل سلامة: 30% من الستات اللي بتسعى للطلاق "مفترية" مع الأزواج.. و70% الست شايلة كل حاجة
قالت أمل سلامة، رئيسة مؤسسة “عظيمات مصر”، إن نحو 30% من السيدات اللاتي يطلبن الطلاق “مفتريات”، حيث يقمن بالافتراء على الزوج.
وأضافت أمل: «بعضهن يتصرفن تصرفات فيها افتراء على الرجل، وبيسعوا لزرع كراهية الأبناء للأب بعد الطلاق، وبيحاولوا يؤذوا أزواجهم، وإحنا بنشوف ده في الشارع، والمفروض أي راجل يتعرض لافتراء من واحدة ست، نقف جنبه وندعمه لحد ما ياخد حقه».
بعض الأزواج بعد الطلاق يرفضون تحمل تكاليف التعليم
أما بالنسبة لباقي السيدات، قالت رئيسة مؤسسة “عظيمات مصر”، في تصريح خاص لـ“الرئيس نيوز”، إن هناك نماذج أخرى من السيدات اللاتي يتحملن أعباءً كبيرة، خاصة المرأة المعيلة، قائلة: «فيه سيدات كتيرة شايلين كل حاجة، وفيه اللي بتجري على أولادها وبتحاول توديهم أحسن مدارس».
وأشارت إلى أن بعض الأزواج بعد الطلاق يرفضون تحمل تكاليف التعليم، ما يدفع الأم لتحمل المسؤولية كاملة، مضيفة: «هي مش هتضيع مستقبل ولادها علشان جوزها بيعاند، وبتضطر تنحت في الصخر علشان توفر فلوس مش بس للأكل والشرب، لكن كمان لتعليم أولادها».
وأشارت سلامة إلى أن دفاعها يتركز على «المرأة اللي تستحق فعلًا»، خاصة المطلقة التي تتحمل المسؤولية بمفردها، موضحة أن بعض النساء أصبحن يقمن بدورين في وقت واحد، فهناك سيدات تقمن بمسؤولياتهن ومسؤوليات الرجل أيضًا، ويتعرضن في النهاية للطرد من مسكن الزوجية.
ضرورة تحقيق التوازن
وشددت أمل سلامة، على ضرورة تحقيق التوازن في الحقوق بين الرجل والمرأة، قائلة: «لازم ندافع كمان عن الرجل اللي يستحق، لأن مينفعش نحرم الأب من رؤية ابنه، ده حرام شرعًا»، لافتة إلى أن هناك نماذج محترمة من الطرفين تحافظ على العلاقة بعد الطلاق بما يضمن مصلحة الأطفال، فهناك حالات تجعل العلاقة طيبة حتى يستطيع الأب رؤية أولاده واستضافتهم ويعودوا في أمان، كما يثير شعور الأم بالاطمئنان بأن طفلها سيعود إلى حضنها دون مشاكل.





