تحرك برلماني لاعتماد برنامج وطني شامل للتوعية بمخاطر إدمان القمار والألعاب الإلكترونية
تقدمت أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجّه إلى وزير الصحة والسكان، بشأن اعتماد برنامج وطني شامل للتوعية بمخاطر إدمان لعب القمار والألعاب الإلكترونية، واستكمالًا للجهود الملموسة التي بدأتها الدولة بإنشاء ٨ عيادات نفسية متخصصة، ولما لهذه الظاهرة من آثار نفسية واجتماعية حادة تهدد كيان الأسرة والمجتمع.
مخاطر إدمان القمار والألعاب الإلكترونية
المذكرة الإيضاحية
أولًا: المبررات الدافعة للاقتراح
1. انتشار غير مسبوق: توغلت تطبيقات المراهنات والألعاب الإلكترونية في نسيج المجتمع المصري، مستغلة فراغ الشباب والأطفال.
2. إدمان سلوكي مدمر: أثبتت الدراسات أن هذا الإدمان يؤدي إلى التفكك الأسري والانعزال الاجتماعي والإهمال الدراسي والمهني والعنف.
3. آثار نفسية حادة: يسبب القمار الإلكتروني اضطرابات القلق والاكتئاب، واضطرابات النوم، وصولًا إلى الأفكار الانتحارية في الحالات المتقدمة.
4. غياب الوعي المجتمعي: لا يزال الكثير من الآباء والأمهات يجهلون العلامات التحذيرية للإدمان الرقمي، ولا يعرفون كيفية التعامل معه.
5. نقلة نوعية للحكومة: تستحق وزارة الصحة التقدير لاستجابتها السريعة بإنشاء ٨ عيادات متخصصة، وهو ما يستدعي استكمال هذا الجهد بحملات توعية وقائية.
ثانيًا: نص الاقتراح
أقترح برغبة ملحة على وزير الصحة والسكان، وبالتنسيق مع وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي، اتخاذ الإجراءات التالية:
أولًا: توجيه المخاطبين
أقترح على سيادتكم التفضل بالتنسيق مع وزراء:
· التربية والتعليم (للمدارس).
· التعليم العالي والبحث العلمي (للجامعات).
· الشباب والرياضة (للأندية والمراكز).
· التضامن الاجتماعي (للجمعيات الأهلية).
· الإعلام (لإطلاق الحملات الإعلامية).
ثانيًا: زيادة إنشاء وحدات للتوعية من الإدمان الرقمي
أقترح إنشاء وحدات مركزية تابعة للأمانة العامة للصحة النفسية، تكون مهمتها الأساسية وضع الاستراتيجيات والمواد العلمية لحملات التوعية من الإدمان الرقمي.
ثالثًا: إطلاق برامج توعوية داخل المدارس والجامعات
أقترح إطلاق برامج توعوية إلزامية كالتالي:
· دمج مفاهيم في المناهج: إضافة موضوعات عن مخاطر الإدمان الرقمي وكيفية الاستخدام الآمن للإنترنت في مناهج الصحة النفسية والتربية الوطنية.
· تدريب الأخصائيين: تدريب الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المدارس والجامعات على آليات الاكتشاف المبكر لهذه الحالات.
رابعًا: إشراك الجمعيات الأهلية ومراكز الشباب
أقترح التعاقد مع الجمعيات الأهلية المتخصصة لتنفيذ أنشطة توعوية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مع إقامة ندوات تثقيفية للشباب داخل مراكز الشباب والأندية الرياضية.
خامسًا: إطلاق حملة إعلامية قومية
أقترح شن حملة إعلامية ضخمة بالتنسيق مع وزارة الإعلام (المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام)، تشمل:
· إعلانات تلفزيونية وإذاعية قصيرة (الـ PSA) تعرض خطورة الإدمان الرقمي.
· حلقات توعوية درامية ضمن المسلسلات والبرامج.
· منصات رقمية تفاعلية (مواقع وتطبيقات) تقدم استشارات نفسية فورية ومجهولة المصدر.
· محتوى توعوي على وسائل التواصل الاجتماعي يستهدف الفئات العمرية المختلفة.
سادسًا: إصدار دليل إرشادي للأسرة
أقترح إصدار كتيب ودليل إلكتروني موجه للآباء والأمهات، يتضمن شرحًا لماهية الإدمان الرقمي، وعلاماته التحذيرية، وطرق الوقاية والعلاج، وكيفية التعامل مع الابن المدمن، مع توزيعه عبر المدارس والوحدات الصحية.





