أكرم القصاص: حياة كريمة أكبر مشروع غير شكل الريف|فيديو
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل المشروع التنموي الأضخم والأكثر تأثيرًا في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أنها تستهدف إحداث تغيير جذري في واقع الريف المصري الذي عانى لسنوات طويلة من التهميش ونقص الخدمات الأساسية.
مشروع يغير وجه الريف
أوضح أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن المبادرة الرئاسية جاءت لتعيد رسم خريطة التنمية في القرى المصرية، من خلال خطة شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، وأن "حياة كريمة" لا تُعد مجرد مشروع خدمي، بل رؤية متكاملة لإعادة بناء الإنسان والمكان في الريف المصري، بما يضمن تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة على المدى الطويل.
لفت الكاتب الصحفي، إلى أن ما يميز مبادرة "حياة كريمة" هو شموليتها الكبيرة، حيث لا تقتصر على قطاع واحد أو خدمة بعينها، بل تمتد لتشمل مختلف جوانب الحياة اليومية للمواطنين، وأن المشروع يشمل تطوير البنية التحتية بشكل كامل، بدءًا من شبكات الصرف الصحي، وتوصيل مياه الشرب النقية، وتحديث شبكات الكهرباء، وتحسين خدمات الاتصالات، إلى جانب إنشاء وتطوير المدارس والمراكز الطبية والمستشفيات، بما يضمن توفير بيئة معيشية متكاملة داخل القرى.
نقلة نوعية.. الخدمات الأساسية
أكد أكرم القصاص، أن المبادرة أحدثت نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الريف، حيث ساهمت في تحسين جودة الحياة بشكل ملموس، وتقليل الفجوة بين الحضر والريف، وأن توفير هذه الخدمات الأساسية بشكل متكامل داخل القرى يساهم في رفع مستوى المعيشة، ويعزز من فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويخلق بيئة أكثر استقرارًا للأسر المصرية.
شدد الكاتب الصحفي، على أن الدولة المصرية نجحت في إنجاز المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بنجاح كبير، رغم التحديات الاقتصادية العالمية والأزمات المتتالية التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، وأن هذا النجاح يعكس حجم الإرادة السياسية والدعم الكبير الذي توليه الدولة لهذا المشروع القومي، باعتباره أحد أهم أدوات تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة.
القرى كمراكز إنتاجية
أشار أكرم القصاص، إلى أن الهدف الاستراتيجي للمبادرة لا يقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل يمتد إلى تحويل القرى المصرية إلى مراكز إنتاجية حقيقية تساهم في دعم الاقتصاد الوطني، وأن تطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات المتكاملة داخل القرى يمهد الطريق أمام جذب الاستثمارات المحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وتحفيز النشاط الاقتصادي داخل الريف.

اختتم الكاتب الصحفي أكرم القصاص، بالتأكيد على أن مبادرة "حياة كريمة" تمثل أحد أهم مشروعات الدولة في العصر الحديث، كونها تعكس رؤية مستقبلية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع أكثر توازنًا وعدالة، وأن استمرار تنفيذ المراحل التالية من المشروع سيحدث تحولًا جذريًا في شكل الريف المصري، ويجعله أكثر قدرة على المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة المصرية.
- مبادرة
- خدمات الاتصالات
- الاستثمار
- مدارس
- مشروعات
- جودة الحياة
- قرى
- حياة كريم
- استثمارات
- درة
- البنية التحتية
- دي إم سي
- نمو
- الحياة
- مياه
- الصحف
- المبادرة الرئاسية
- العالم
- الريف المصري
- ساسي
- الاقتصاد
- مياه الشرب
- الوطن
- الاتصالات
- الريف
- الدولة
- قرار
- الخدمات المتكاملة
- الدعم
- لكهرباء
- المصري
- الصرف الصحي
- التنمية
- المستشفيات
- الكهرباء
- مصر
- مبادرة حياة كريمة
- الدول
- الاستثمارات
- حسين
- الري
- كهربا
- حياة كريمة
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة


