الخميس 23 أبريل 2026 الموافق 06 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

مصطفى بكري: المشهد في إيران مولع.. ومفيش حد قادر يتوقع النهاية|فيديو

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن المشهد داخل إيران بات شديد التعقيد، لدرجة أنه لا يمكن لأي طرف أن يحدد اتجاه بوصلة الأحداث بشكل دقيق، في ظل التصعيد العسكري والسياسي المتسارع، مشيرًا إلى أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الداخل الإيراني فقط، بل تمتد لتشمل المنطقة بأكملها، بل والعالم.

مشهد مرتبك بلا اتجاه واضح

وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية "صدى البلد"، أن حالة الغموض التي تسيطر على الوضع الإيراني تعكس حجم التوتر غير المسبوق، حيث تتداخل الحسابات السياسية مع التحركات العسكرية بشكل يصعب معه التنبؤ بالخطوة التالية، وأن هذه الحالة من الارتباك تجعل المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، في ظل تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

وأشار مصطفى بكري، إلى أن هناك تحركات دبلوماسية مرتقبة، حيث من المقرر عقد مفاوضات مهمة في إسلام أباد، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع، وأن هذه المفاوضات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات، ما يجعلها فرصة حاسمة لخفض التصعيد وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية.

تفعيل الدفاعات الإيرانية

وكشف مصطفى بكري، عن ورود أنباء تشير إلى تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية داخل طهران، وهو ما يعكس حالة الاستنفار القصوى التي تعيشها البلاد في الوقت الحالي، وأن هذه التحركات تعكس استعدادًا لمواجهة أي تطورات عسكرية محتملة، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية.

وأضاف مصطفى بكري، أن الآمال التي كانت معقودة على التوصل إلى هدنة مؤقتة بدأت تتراجع، مشيرًا إلى أن الأوضاع لا تزال مشتعلة، وأن المنطقة تقف على "صفيح ساخن"، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، وأن استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة يزيد من تعقيد المشهد، خاصة مع تضارب المصالح والأهداف بين الطرفين.

مضيق هرمز وتأثيره 

ولفت مصطفى بكري، إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمثل أحد أخطر تداعيات الأزمة، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة نقل النفط والتجارة العالمية، وأن هذا الإغلاق أدى إلى اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد، وارتفاع في أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

وأشار مصطفى بكري، إلى أن الأزمة الحالية لا يمكن النظر إليها باعتبارها صراعًا محدودًا، بل هي أزمة متعددة الأبعاد تؤثر على الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تشابك المصالح بين القوى الكبرى، وأن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وسياسية خطيرة، تتجاوز حدود المنطقة.

الإعلامي مصطفى بكري

العالم يترقب المشهد

واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن العالم يترقب بحذر تطورات المشهد، في ظل غياب رؤية واضحة لمسار الأحداث، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة على المستويين السياسي والعسكري، وأن استقرار المنطقة بات مرهونًا بقدرة الأطراف على احتواء الأزمة واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية، لتجنب سيناريوهات أكثر تعقيدًا قد تؤثر على العالم بأسره.