إيران في أزمة.. سمير فرج يكشف: طهران تايهة بين قرارات متضاربة|فيديو
أكد اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المشهد الداخلي في إيران يشهد حالة من الارتباك والانقسام الواضح بين مؤسسات الدولة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على طبيعة القرارات السياسية والعسكرية خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تضارب القرارات.. عمق الأزمة
وأوضح سمير فرج، خلال لقاء له ببرنامج "الحياة اليوم"، أن تضارب القرارات الصادرة من المؤسسات الإيرانية يعكس غياب التنسيق الداخلي، مشيرًا إلى أن هناك تناقضًا واضحًا في المواقف الرسمية، وأن وزير الخارجية الإيراني أعلن في وقت سابق نية بلاده فتح المضيق استجابة لمطالب دولية، قبل أن يقوم الحرس الثوري بعد ساعات باستهداف سفن في المنطقة، وهو ما يكشف عن ازدواجية في القرار داخل الدولة.
وأشار الخبير العسكري، إلى أن هذا التناقض يعكس وجود فجوة بين القيادات السياسية والعسكرية داخل إيران، مؤكدًا أن هذه الحالة من الانقسام تضعف من قدرة الدولة على اتخاذ قرارات موحدة، وأن غياب التناغم بين هذه المؤسسات يؤدي إلى رسائل متضاربة للمجتمع الدولي، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.
الحالة الصحية للمرشد
ولفت سمير فرج، إلى أن أحد العوامل المؤثرة في هذا الارتباك هو ما يتردد حول الحالة الصحية للمرشد الإيراني، مؤكدًا أن غيابه عن الظهور المباشر خلال الفترة الأخيرة ساهم في زيادة حالة الغموض داخل النظام، وأن هذا الغياب أدى إلى تراجع مستوى الحسم في اتخاذ القرارات، وفتح المجال أمام مراكز قوى متعددة للتأثير على مسار السياسة الإيرانية.
وأكد الخبير العسكري، أن الحرس الثوري الإيراني أصبح اللاعب الأبرز في المشهد الداخلي، نظرًا لطبيعة ولائه للنظام، مقارنة بالجيش النظامي الذي يرتبط بمؤسسات الدولة، وأن الأنظمة ذات الطابع الأيديولوجي تعتمد بشكل كبير على مثل هذه التشكيلات لضمان استمرارية السلطة، ما يمنحها نفوذًا واسعًا في اتخاذ القرار.
ازدواجية السلطة وتأثيرها
وأشار سمير فرج، إلى أن وجود أكثر من مركز قوة داخل الدولة يؤدي إلى ازدواجية في السلطة، وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار القرار السياسي والعسكري، وأن هذه الحالة تجعل من الصعب التنبؤ بالتحركات الإيرانية، خاصة في ظل التوترات الحالية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أوضح الخبير العسكري، أن هناك تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى احتواء هذا الانقسام، مشيرًا إلى أن بعض الدول، وعلى رأسها باكستان، تسعى إلى تقريب وجهات النظر داخل إيران، وأن هذه الجهود تهدف إلى منع تصاعد الأزمة، والحفاظ على استقرار المنطقة في ظل الظروف الحالية.
مخاطر التصعيد الإقليمي
وشدد الخبير العسكري، على أن استمرار حالة الانقسام داخل إيران قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، خاصة إذا استمرت القرارات المتضاربة دون وجود رؤية موحدة، فضًلا عن أن استقرار المنطقة يتطلب وجود قيادة موحدة قادرة على اتخاذ قرارات واضحة ومتسقة.

واختتم اللواء سمير فرج، بالتأكيد على أن المشهد الإيراني لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل حالة الغموض والانقسام الداخلي، معتبرًا أن تطورات المرحلة المقبلة ستعتمد بشكل كبير على قدرة النظام الإيراني على استعادة تماسكه الداخلي، وتوحيد مراكز القرار، بما ينعكس على استقرار المنطقة ككل.
- رسم
- الأزمة
- ليم
- زيادة
- مؤسسات الدولة
- تردد
- ماسك
- الحالة الصحية
- القيادات
- السل
- سكر
- اللواء
- السياسة
- الرسمي
- زير الخارجية
- التنس
- تنسيق
- وزير الخارجي
- الدول
- السلطة
- الدكتور
- رسائل
- مير
- الدولة
- قرار
- الحياة
- سمير فرج
- الغياب
- ترا
- وزير الخارجية الإيراني
- حسم
- مركز
- إكس
- التوتر
- اليوم
- منح
- زياد
- المشهد السياسي
- توت
- سياسة
- فتح
- التنسيق
- منحة
- درة
- الأخير
- الحرس الثوري
- طهران
- باكستان
- قرارات
- زيا
- برنامج
- حالة
- ايران
- وزير الخارجية
- الخارجية


