أحمد الخطيب: حياة كريمة أنهت التهميش وحققت العدالة المكانية|فيديو
أكد الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل تحولًا جذريًا في فلسفة التنمية داخل الدولة المصرية، حيث لم تعد مجرد مبادرة خدمية محدودة، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا شاملًا يستهدف إعادة بناء الريف المصري وتحقيق العدالة الاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع.
إنهاء عقود التهميش الريفي
وأوضح أحمد الخطيب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع عبر فضائية "DMC"، أن القرى المصرية كانت تعاني لسنوات طويلة من التهميش، نتيجة تركيز التنمية في المدن الكبرى، وهو ما أدى إلى فجوة واضحة في مستوى الخدمات بين الريف والحضر، وأن هذا التهميش دفع العديد من المواطنين إلى الهجرة من قراهم بحثًا عن فرص أفضل، ما جعل بعض المناطق طاردة لسكانها، وهو ما عملت مبادرة "حياة كريمة" على معالجته بشكل جذري.
وأكد الكاتب الصحفي، أن المبادرة لم تعتمد على تنفيذ مشروعات متفرقة، بل تبنت رؤية متكاملة لإعادة بناء الريف المصري، تشمل تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية بشكل شامل، وأن هذه الجهود شملت قطاعات حيوية مثل مياه الشرب، والصرف الصحي، والتعليم، والصحة، إلى جانب تطوير خدمات الاتصالات، بما يحقق نقلة نوعية في مستوى معيشة المواطنين داخل القرى.
أرقام تعكس حجم الإنجاز
وأشار أحمد الخطيب، إلى أن لغة الأرقام تعكس حجم الجهد المبذول في إطار المبادرة، حيث استهدفت المرحلة الأولى فقط نحو 18 مليون مواطن في حوالي 1500 قرية، بتكلفة تجاوزت 350 مليار جنيه، وأن هذه الأرقام تعكس مدى التوسع في تنفيذ المشروعات التنموية، مؤكدًا أن الدولة تحركت بخطوات سريعة لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأضاف الكاتب الصحفي، أن المبادرة شهدت تنفيذ ما يقرب من 23 ألف مشروع تنموي في مختلف القطاعات، تم الانتهاء من أكثر من 16 ألف مشروع منها حتى الآن، وهو ما يعكس حجم الإنجاز الكبير الذي تحقق خلال فترة زمنية محدودة، وأن هذه المشروعات ساهمت في إحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين، من خلال تحسين الخدمات وتوفير بيئة معيشية أكثر استقرارًا.
من الاحتياج إلى الحضور
ولفت أحمد الخطيب، إلى أن مبادرة "حياة كريمة" نجحت في نقل القرى المصرية من حالة "الاحتياج المزمن" إلى مرحلة جديدة من الحضور الفاعل للدولة، وأن هذا التحول يعكس قدرة الدولة على الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم خدمات متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة.
وشدد الكاتب الصحفي، على أن جوهر مبادرة "حياة كريمة" يقوم على تحقيق العدالة المكانية، من خلال إنهاء الفوارق التاريخية بين الريف والحضر في مستوى الخدمات وفرص التنمية، وأن المواطن لم يعد محرومًا من حقوقه الأساسية بسبب موقعه الجغرافي، بل أصبح يحصل على نفس مستوى الخدمات بغض النظر عن مكان إقامته.

تعزيز كرامة المواطن
واختتم الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، بالتأكيد على أن المبادرة أعادت الاعتبار لكرامة المواطن المصري، من خلال توفير حياة لائقة تضمن له حقوقه الأساسية في التعليم والصحة والخدمات، وأن "حياة كريمة" تمثل نموذجًا ناجحًا للتنمية الشاملة، التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها، وتسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة تحقق العدالة والاستقرار في المجتمع.
- خدمات الاتصالات
- قرى
- البنية التحتية
- درة
- مشروعات
- مبادرة
- مياه الشرب والصرف الصحي
- نتيجه
- الصحف
- المبادرة الرئاسية
- حياة كريم
- نمو
- مركز
- نتائج
- الريف
- الريف المصري
- ساسي
- مياه
- مياه الشرب
- أخبار اليوم
- الاتصالات
- الصرف الصحي
- المصري
- الدولة
- قرار
- الدول
- قرية
- المشروعات
- مبادرة حياة كريمة
- التعليم
- التنمية
- حياة كريمة
- الصحة
- مصر
- الخطيب
- الري
- الهجرة
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة


