الإثنين 06 أبريل 2026 الموافق 18 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

محمد هلال يحذر من أخطاء زيادة استهلاك الكهرباء المنزلي|فيديو

ترشيد الطاقة المنزلي
ترشيد الطاقة المنزلي

كشف محمد هلال، رئيس جمعية ترشيد الطاقة، عن أبرز الأخطاء اليومية التي تؤدي إلى ارتفاع استهلاك الكهرباء داخل المنازل المصرية، مؤكدًا أن الوعي بسلوكيات الاستخدام يمثل العامل الأهم لتقليل الفواتير الشهرية وتحقيق الترشيد المنزلي.

شرائح الاستهلاك.. الأحمال المتزامنة

وأوضح محمد هلال، خلال لقائه في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد، أن نظام محاسبة الكهرباء في مصر يعتمد على شرائح الاستهلاك، ما يجعل أي زيادة في الأحمال الكهربائية في وقت واحد سببًا مباشرًا في ارتفاع تكلفة الفاتورة، خاصة عند تشغيل أجهزة عالية الاستهلاك مثل التكييف، الغسالة، الغلاية الكهربائية، ومجفف الشعر في نفس التوقيت.

وأشار رئيس جمعية ترشيد الطاقة، إلى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في استخدام الأجهزة نفسها، بل في تشغيلها بالتزامن، مؤكدًا أن كل منزل له قدرة كهربائية محددة، وعند تجاوزها يرتفع استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس مباشرة على الفاتورة الشهرية.

استهلاك الأجهزة الكهربائية 

وأوضح محمد هلال، أن تشغيل التكييف بقدرة حصان ونصف يستهلك نحو 1 كيلووات في الساعة تقريبًا، بينما قد يصل استهلاك الغلاية الكهربائية (الكاتيل) إلى 2000 وات، رغم استخدامها لفترة قصيرة، فضًلا عن أن هذه الأرقام تبرز أهمية تقليل زمن التشغيل والاكتفاء بالكميات المطلوبة فقط لتجنب الهدر الكهربائي، مؤكدًا أن الاستخدام الذكي يقلل الضغط على الشبكة الكهربائية ويساهم في الاستفادة القصوى من الموارد.

وأشار رئيس جمعية ترشيد الطاقة، إلى أن الغسالات الحديثة والمجففات تستهلك قدرًا كبيرًا من الكهرباء عند التشغيل المتزامن مع التكييف أو الإضاءة العالية، ما يجعل ترتيب استخدام الأجهزة بطريقة متفرقة خلال اليوم خطوة ضرورية لتقليل استهلاك الطاقة، حيث يمكن أن تشكل هذه العادات فرقًا كبيرًا في الاستهلاك الشهري.

نصائح لتقليل الفاتورة

قدم محمد هلال، مجموعة من النصائح العملية لتقليل فاتورة الكهرباء، من بينها تشغيل الأجهزة الثقيلة مثل الغسالة أو المجفف في أوقات انخفاض الحمل، والاستفادة من برامج التكييف الموفرة للطاقة، بالإضافة إلى الاهتمام بالصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية لضمان كفاءتها، كما أوصى باستخدام المصابيح الموفرة للطاقة، وإطفاء الأجهزة غير المستخدمة بدلًا من وضعها في وضع الاستعداد.

وشدد رئيس جمعية ترشيد الطاقة، على أن التوعية المنزلية والتخطيط لاستخدام الكهرباء يمثلان العامل الأهم، موضحًا أن كل أسرة يمكنها خفض استهلاكها بنسبة تتراوح بين 15 و25% فقط من خلال تطبيق سلوكيات ترشيد بسيطة، دون الحاجة لتقليل الراحة أو التنازل عن استخدام الأجهزة الضرورية.

محمد هلال

ترشيد الطاقة مسؤولية مشتركة

واختتم محمد هلال، بالتأكيد على أن ترشيد الكهرباء ليس مسؤولية الفرد فقط، بل هو جزء من الجهود الوطنية للحفاظ على الموارد وتقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، داعيًا الأسر إلى تبني عادات يومية ذكية في استهلاك الكهرباء، بما يضمن استدامة الطاقة، وحماية البيئة، وتحقيق وفورات مالية ملموسة، هذا يسلط الضوء على أهمية التوعية والاستخدام الذكي للطاقة الكهربائية في المنازل المصرية، ويبرز دور الجمعية في نشر ثقافة الترشيد لتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد وتقليل الهدر.