النائبة نسرين عمر: تخفيض سن الحضانة مرفوض.. والأب في المرتبة الثانية بعد الأم
علقت النائبة الدكتورة نسرين عمر، عضو مجلس النواب، على مطالب الآباء المنفصلين بتعديل سن الحضانة وإدخال نظام الاستضافة للحاضن.
تخفيض سن الحضانة
وقالت في تصريح خاص لـ"الرئيس نيوز" إن مناقشة قوانين الأحوال الشخصية يجب أن تنطلق أولا من مصلحة الطفل، باعتباره الأكثر تضررًا من الانفصال، مشددة على أن خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت أمر غير مقبول.
وتابعت: احتياجات الطفل تختلف وفقا لمراحل نموه النفسي والعصبي، موضحة أن الطفل في مراحل معينة يكون في احتياج أكبر لوالدته، ثم تتزايد حاجته لوالده في مراحل لاحقة.
ترتيب الحضانة
وأوضحت أن ترتيب الحضانة بوضع الأب في المرتبة الثانية بعد الأم يعد أمرا «صائبا وصريحا»، قائلة: «نعم لأن يكون الأب رقم 2 بعد الأم مباشرة، مضيفة: هناك آباء يتعرضون للظلم، ولا يمكن تحميل الرجل وحده مسؤولية كل المشكلات، لذلك وجود الأب كرقم اثنين في الرعاية أمر عادل.
نظام الاستضافة
وفيما يتعلق بنظام الاستضافة بدلًا من الرؤية، اعتبرت أن هذا الأمر لا يجب أن يُدرج في إطار قانوني، بل يخضع لتنسيق داخلي بين الأب والأم وفقا لمصلحة الطفل، مشيره إلى أن ظروف كل طفل تختلف، مثل ارتباطه بأنشطة تعليمية أو رياضية أو فنية، ما قد يتأثر سلبا حال تطبيق نظام استضافة.
وأضافت أن تمسك الأب باستضافة الطفل لفترات طويلة بالقانون، قد يؤدي إلى تعطيل مساره الدراسي أو موهبته، مؤكدة أن مثل هذه الأمور يجب أن تُدار باتفاق مرن بين الوالدين، يشبه التنسيق في شؤون الأسرة اليومية.
الطلاق هو اتفاق بين طرفين
وشددت على أن الطلاق هو اتفاق بين طرفين، وبالتالي يجب أن يتحمل الطرفان مسؤولية عدم الإضرار بالطفل، مع ضرورة الحفاظ على صور متوازنة لكل من الأب والأم أمامه، محذرة من تصدير صورة سلبية لأحد الطرفين لما لذلك من آثار نفسية قد تمتد إلى مستقبل الطفل وعلاقاته الأسرية.
وأشارت إلى أن الخلافات الأسرية قد تسهم في خلق أزمات نفسية داخل المجتمع، مؤكدة أن الأطفال يواجهون بالفعل تحديات عديدة، من بينها التأثيرات السلبية للتكنولوجيا والمخاطر المجتمعية، ما يستدعي تعزيز دور الأسرة في الحماية النفسية، وليس الجسدية فقط.
وأكدت أهمية امتناع كل من الأب والأم عن الإساءة للطرف الآخر أمام الأبناء، لأن ذلك قد يؤدي إلى تكوين شخصية مضطربة غير قادرة على بناء أسرة سليمة مستقبلا، قائلة إن الحماية النفسية للطفل «هي الأهم وتأتي في المقام الأول».




