الأربعاء 01 أبريل 2026 الموافق 13 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

ماهر فرغلي: حركة حسم امتداد الإخوان واستغلال الفوضى السياسية|فيديو

تنظيم حسم الارهابي
تنظيم حسم الارهابي والأخوان

أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن حركة حسم تمثل امتدادًا للتنظيم العسكري الخاص بجماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن هذه الحركة تعتمد على استغلال الفوضى والتوترات السياسية لتنفيذ أجندات تهدف إلى إرباك الدولة المصرية وزعزعة استقرارها.

حركة حسم.. الأخوان

وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "اليوم"، المذاع على قناة دي أم سي، أن التنظيمات المسلحة تنشط في البيئات غير المستقرة، حيث توفر مناطق النزاعات والأزمات موطئ قدم لها لتنفيذ عملياتها وتحقيق أهدافها بعيدا عن المراقبة الأمنية المكثفة، وأن هذه الجماعات تختار بعناية الأوقات والمناطق التي تشهد ضعفًا مؤقتًا في الرقابة الأمنية أو الانشغال بأزمات داخلية، ما يجعل جهودها أكثر تأثيرًا على البنية الأمنية والاجتماعية للدولة.

وأكد الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن الأجهزة الأمنية المصرية نجحت في توجيه ضربات حاسمة ضد خلايا حركة حسم، ما أدى إلى تراجع نشاطها على الأرض، خاصة فيما يتعلق باستهداف مؤسسات الدولة والبنية الأساسية للأمن، وهو ما أثبت فعالية الجهود الأمنية في الحد من قدرات التنظيمات المسلحة، وأن هذه الضربات لم تُضعف التنظيمات بشكل كامل، لكنها حدت من قدرتها على تنفيذ العمليات الكبيرة، ودفعها إلى البحث عن طرق بديلة لمواصلة نشاطها.

البحث عن الثغرات.. المناطق المضطربة

ولفت ماهر فرغلي، إلى أن الجماعات المسلحة لا تستطيع العمل بحرية في ظل دولة قوية وقادرة على فرض الأمن، مؤكّدًا أنها تلجأ إلى البحث عن ثغرات في المناطق المضطربة لتوسيع نشاطها أو إعادة تنظيم صفوفها بعيدًا عن الرقابة، أن هذه البيئة غير المستقرة توفر لهم فرصة لإعادة ترتيب أنفسهم وتجهيز العناصر المؤهلة لتنفيذ عمليات مستقبلية، وهو ما يتطلب استمرارية الجهد الأمني لمراقبة هذه المناطق بشكل دائم.

وأضاف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن تراجع نشاط الحركات المسلحة على الأرض دفعها إلى التحول نحو العمل عبر اللجان الإلكترونية والمنصات الإعلامية المدعومة من الخارج، في محاولة للتأثير على الرأي العام وإعادة الظهور بطريقة غير مباشرة، وأن هذا التحول يعكس استراتيجيات جديدة تعتمد على الحرب الإعلامية والتأثير النفسي، حيث تسعى الجماعات لنشر رسائلها وبث الخوف أو التشكيك في قدرة الدولة عبر الفضاء الرقمي.

الباحث ماهر فرغلي

التحديات المستقبلية.. التنظيمات

واختتم الباحث ماهر فرغلي، بالتأكيد على أن مواجهة هذه التنظيمات تتطلب استمرارية اليقظة الأمنية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي، بحيث لا تسمح الظروف السياسية أو الاقتصادية بخلق بيئات مناسبة لنشاطهم، وأن الجمع بين القوة الأمنية والسياسة الوقائية عبر التوعية الرقمية والاجتماعية يمثل أفضل الطرق لمواجهة خطر الحركات المسلحة وإحباط محاولاتها للتأثير على الأمن والاستقرار الوطني.