الثلاثاء 31 مارس 2026 الموافق 12 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

رئيس الوفد يحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية حماية الكيان الصهيوني من المسائلة

الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن الإجراءات القمعية الخطيرة التي اتخذها كيان الاحتلال الصهيوني بمنع المسلمين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى، ومنع المسيحيين من أداء شعائرهم الدينية في كنيسة القيامة خلال احتفالات أحد الشعانين ما هو إلا استمرار لسياسة الإجرام التي يمارسها  الكيان الصهيوني، بدعم وتحريض وحماية من المساءلة تمارسها الإدارة الأمريكية.

وتابع: "بل وتساعد هذه الإدارة الطائشة على طمس الهوية التاريخية والدينيه والحضارية للقدس الشريف دون أدني مراعاة لعقيدة وكرامة ما يقرب من ملياري مسلم ومئات الملايين من عدد من طوائف المسيحيين حول العالم".

وأعلن الحزب الرفض المطلق لهذه الجرائم والانتهاكات، مؤكدا أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ليست امرًا يتم التلاعب به من سلطة الاحتلال وإنما هو قضية إنسانية ودينية عالمية لا يمكن تغيير هويتها أو فرض الأمر الواقع عليها بالقوة.

وأكد أن التاريخ يعلمنا أن الاحتلال مهما طال لن يستطيع أن يغير هوية الأرض ولا أن يغير العقيدة الإيمانية في قلوب الشعوب، وأن القدس ستظل عصية على محاولات التهويد والقمع وأن المساس بالمقدسات في القدس هو لعب بالنار، لافتا إلى أن تحرير القدس سوف يظل واجبًا دينيًا وقوميًا وأخلاقيًا لا يسقط بالتقادم.

وكان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، قد أدانوا ورفضوا بأشدّ العبارات، القيودَ المستمرّةَ التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما في ذلك منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.