الأربعاء 18 مارس 2026 الموافق 29 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

عبدالرحيم علي: غياب مجتبى خامنئي يؤثر على إيران داخليًا|فيديو

مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي

قال الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط، إن غياب مجتبى خامنئي عن المشهد الإعلامي والسياسي في إيران يثير تساؤلات واسعة، مشيرًا إلى احتمال تعرضه لإصابة خلال الضربات التي استهدفت مواقع حساسة داخل البلاد، أن غياب مجتبى عن أي ظهور صوتي أو مرئي، بالإضافة إلى الرسائل غير المباشرة الصادرة من دوائر قريبة منه، يعزز فرضية إصابته، خاصة في ظل دقة الضربات التي طالت مواقع مرتبطة بالمرشد وعائلته.

غياب مجتبى خامنئي

وأشار الباحث السياسي، إلى أن توقف مجتبى عن الظهور الإعلامي بشكل مفاجئ يثير الشكوك داخل الأوساط الإيرانية، حيث يتم ربط غيابه بالمخاطر التي تعرض لها نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة، وأن هذه الفرضية مبنية على مجموعة من المؤشرات، منها طبيعة الرسائل الصادرة، وغياب أي نشاط رسمي أو إعلامي، وهو ما قد يكون انعكاسًا لتعرضه لإصابة حقيقية أو لإجراءات احترازية متعلقة بالأمن الشخصي.

وأكد عبد الرحيم علي، علي أن غياب مجتبى قد يكون له تأثير ملموس على التوازنات السياسية داخل إيران، خصوصًا فيما يتعلق بالدور غير المعلن الذي يقوم به داخل دوائر السلطة، وأن أي تغيّر في وضعه الصحي أو ظهوره لاحقًا قد ينعكس مباشرة على طريقة إدارة المشهد السياسي، مما قد يؤدي إلى إعادة ترتيب الأدوار بين القيادات الإيرانية، وتأثير محتمل على القرارات الاستراتيجية القادمة.

رسائل وتعزيز فرضية الغياب

ولفت رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، إلى أن الرسائل غير المباشرة التي صدرت خلال الفترة الماضية تعزز من فرضية الغياب الإجباري أو الإصابة، مشيرًا إلى أن دقة الضربات التي استهدفت المواقع القريبة من خامنئي ودوائره المقربة تشير إلى أن الهدف كان محصورًا ودقيقًا، ما يزيد من احتمالية تعرض مجتبى لأي إصابة، منوهًا إلى أن مراقبي الوضع الإيراني يراقبون عن كثب أي مؤشرات جديدة تتعلق بظهوره أو تصريحاته القادمة، لما لذلك من تأثير على الداخل الإيراني والتوازنات السياسية الحساسة.

مجتبى خامنئي

واختتم الدكتور عبدالرحيم علي، بالتأكيد على أن غياب مجتبى خامنئي، سواء كان نتيجة إصابة أو لإجراءات أمنية، سيؤثر بلا شك على طبيعة إدارة المشهد السياسي في إيران خلال المرحلة المقبلة، وأن متابعة تطورات حالته أمر بالغ الأهمية، إذ يمكن أن تحدد ملامح التفاعلات الداخلية، وتؤثر على صعيد القرارات الاستراتيجية والسياسات الإقليمية التي تتخذها إيران في المستقبل القريب.