الأربعاء 18 مارس 2026 الموافق 29 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

متحدثة الحكومة البريطانية: نتعاون مع شركائنا للتغلب على ارتفاع أسعار النفط|فيديو

جوسلين وولار
جوسلين وولار

حذّرت جوسلين وولار، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من التداعيات الخطيرة لارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، مؤكدة أن هذه الزيادات لا تقتصر آثارها على دولة بعينها، بل تمتد لتشمل مختلف دول العالم، مع انعكاسات مباشرة على تكاليف المعيشة، خاصة في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، أن الأزمة الحالية في أسواق الطاقة تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا ومنسقًا، بهدف الحد من تداعياتها الاقتصادية، واحتواء آثارها السلبية على المواطنين والاقتصادات الوطنية.

الحكومة البريطانية.. تأثيرات عالمية 

وأكدت جوسلين وولار، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والطاقة، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار السلع والخدمات، وبالتالي يرفع من معدلات التضخم في العديد من الدول.

وأضافت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، أن هذه التأثيرات أصبحت ملموسة بشكل كبير في أوروبا، وكذلك في دول الشرق الأوسط، حيث يعاني المواطنون من ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التقلبات الحادة في أسواق الطاقة، لافتة إلى أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط الاقتصادية، ما يستدعي اتخاذ إجراءات سريعة للحد من هذه التداعيات.

تحرك دولي لاحتواء أزمة النفط

وأوضحت المتحدثة البريطانية، أن بلادها تعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار النفط، من خلال اتخاذ خطوات عملية تهدف إلى استعادة استقرار الأسواق، وأن هذا التعاون يشمل تنسيق السياسات الاقتصادية، وتبادل المعلومات، والعمل على تقليل حدة التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية في الفترة الحالية، مضيفًا أن الهدف من هذه الجهود هو حماية الاقتصاد العالمي من الدخول في موجة اضطرابات جديدة، قد تؤثر على معدلات النمو والاستقرار المالي.

وكشفت جوسلين وولار، عن اتخاذ قرار مشترك مع عدد من الدول بالإفراج عن كميات من المخزونات النفطية الاستراتيجية، في خطوة وصفتها بأنها غير مسبوقة، وتهدف إلى زيادة المعروض في الأسواق وخفض الأسعار، وأن هذه الخطوة تعكس جدية الدول الكبرى في التعامل مع الأزمة، وسعيها إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب، بما يسهم في استقرار الأسعار، إذ أن هذه الإجراءات قد تساعد في تهدئة الأسواق على المدى القصير، لكنها تحتاج إلى دعمها بحلول طويلة الأمد لضمان استدامة الاستقرار.

الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمة

وشددت متحدثة الحكومة البريطانية، على أن الحل الحقيقي للأزمة الحالية لا يكمن فقط في الإجراءات الاقتصادية، بل يتطلب أيضًا معالجة الأسباب الجذرية للتوترات التي أدت إلى هذه الارتفاعات، وأن بريطانيا تركز بشكل كبير على الجهود الدبلوماسية، وتسعى بالتعاون مع شركائها إلى التوصل لتسوية سريعة تنهي الحرب، التي تعد أحد الأسباب الرئيسية لاضطراب أسواق النفط، إذ أن إنهاء النزاعات سيسهم بشكل مباشر في استقرار الأسواق العالمية، وتقليل الضغوط على أسعار الطاقة.

الحكومة البريطانية

واختتمت جوسلين وولار، بالتأكيد على أهمية التحرك السريع لوضع حد للأزمة الحالية، محذرة من أن التأخر في التعامل معها قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وخيمة على المستوى العالمي، منوهه إلى أن استمرار التعاون الدولي، إلى جانب تكثيف الجهود الدبلوماسية، يمثلان الطريق الأمثل لتجاوز هذه المرحلة، وتحقيق استقرار مستدام في أسواق الطاقة، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد العالمي ومستوى معيشة المواطنين.