الإثنين 16 مارس 2026 الموافق 27 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

ترامب: انخفاض الهجمات الإيرانية بنسبة 90% والمسيرات 95%|فيديو

الرئيس الأمريكي -
الرئيس الأمريكي - دونالد ترامب

أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، أن الهجمات الإيرانية شهدت تراجعًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية المرتبطة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وفي ظل هذه الأوضاع، تبرز التصريحات السياسية والعسكرية الصادرة عن القادة الدوليين باعتبارها مؤشرًا مهمًا على مسار الأحداث ومستقبل التوترات في المنطقة.

ترامب.. الهجمات الإيرانية

ووفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أكد دونالد ترامب أن نسبة الهجمات الصاروخية التي تنفذها إيران تراجعت بنحو 90%، في حين انخفضت الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة بنسبة تصل إلى 95%، وأن هذه الأرقام تشير إلى تحسن نسبي في الوضع الأمني، رغم استمرار حالة التوتر في بعض مناطق الشرق الأوسط.

وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أن هذا الانخفاض يعكس تغيرًا واضحًا في وتيرة التصعيد العسكري، مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت نشاطًا أكبر في استخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، وأن تراجع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة قد يكون نتيجة لعدة عوامل سياسية وعسكرية، من بينها الضغوط الدولية المتزايدة ومحاولات احتواء التصعيد العسكري في المنطقة.

قراءة في التطورات العسكرية

كما أن التحركات الدبلوماسية التي تشهدها الساحة الدولية قد تلعب دورًا في تقليل حدة التوترات، خاصة في ظل المخاوف العالمية من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على استقرار المنطقة، وأن العمليات العسكرية التي تعتمد على الصواريخ والطائرات المسيرة أصبحت عنصرًا رئيسيًا في الصراعات الحديثة، وهو ما يجعل أي تراجع في استخدامها مؤشرًا مهمًا على تغير موازين المواجهة.

خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الطائرات المسيرة أحد أبرز أدوات الحروب المعاصرة، حيث تعتمد عليها العديد من الدول والجماعات المسلحة في تنفيذ عمليات دقيقة دون الحاجة إلى وجود طيارين في ساحات القتال، وتتميز هذه الطائرات بقدرتها على التحليق لفترات طويلة وتنفيذ مهام استطلاع أو هجمات محددة، وهو ما جعلها سلاحًا مؤثرًا في النزاعات العسكرية الحديثة.

الطائرات المسيرة.. الحروب الحديثة

ولذلك فإن تراجع استخدام الطائرات المسيرة بنسبة كبيرة، كما أشار ترامب، قد يعكس تحولًا في طبيعة العمليات العسكرية أو نجاح بعض الإجراءات الدفاعية في الحد من تأثيرها، وأن أي تغير في وتيرة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط قد يكون له انعكاسات مباشرة على الوضع الإقليمي، خاصة في ظل تشابك المصالح السياسية والعسكرية بين عدد كبير من الأطراف.

كما أن انخفاض الهجمات قد يسهم في تقليل احتمالات التصعيد العسكري واسع النطاق، وهو ما تسعى إليه العديد من القوى الدولية التي تخشى من تحول التوترات الحالية إلى صراع مفتوح، وأن الوضع لا يزال بحاجة إلى متابعة دقيقة، لأن التوترات الجيوسياسية في المنطقة لا تزال قائمة، وقد تتغير مع أي تطورات جديدة على الأرض.

دور الولايات في التوترات

تظل الولايات المتحدة أحد أبرز اللاعبين الرئيسيين في إدارة الملفات الأمنية في الشرق الأوسط، سواء من خلال التحركات العسكرية أو عبر المسارات الدبلوماسية، وتحرص واشنطن على متابعة التطورات المتعلقة بالتهديدات الأمنية في المنطقة، خاصة تلك المرتبطة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة التي قد تشكل خطرًا على الاستقرار الإقليمي.

كما تعمل الإدارة الأمريكية على التنسيق مع حلفائها الإقليميين والدوليين بهدف الحد من التوترات وتعزيز الاستقرار في مناطق الصراع، كما أن استمرار الجهود الدبلوماسية قد يسهم في تهدئة الأوضاع وتقليل احتمالات التصعيد العسكري، خاصة في ظل الضغوط الدولية التي تسعى إلى تجنب اندلاع صراعات جديدة.

هجمات ايران

مستقبل الأوضاع في المنطقة

ورغم إعلان تراجع الهجمات الإيرانية الصاروخية والطائرات المسيرة، يرى مراقبون أن مستقبل الأوضاع في المنطقة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها طبيعة التفاهمات السياسية الجارية بين الأطراف المختلفة، وفي ظل هذه المعطيات، تبقى المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتطلب جهودًا سياسية وأمنية متواصلة للحفاظ على الاستقرار ومنع عودة التصعيد العسكري إلى مستويات مرتفعة.