مصطفى بكري: محمد بن سلمان طالب ترامب بمنع الحرب.. وحدثت مشادة بينهما بسبب استقرار المنطقة
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع ويتواصل منذ اندلاع الأزمة مع كافة قادة دول الخليج، بالإضافة إلى الأردن والعراق.
وأضاف بكري خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، أن الموقف المصري يرتكز على ثلاث نقاط أساسية، أولها الرفض القاطع للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا عربية لم تشارك في الحرب، لافتا إلى أن تلك الدول، وفي مقدمتها السعودية، بذلت جهودا دبلوماسية لمنع اندلاع الصراع.
تابع أن المعلومات التي كُشف عنها مؤخرًا في الولايات المتحدة تفيد بأن الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، طالب الرئيس ترامب بضرورة منع هذه الحرب، وحدثت «مشادة» بينهما في هذا السياق، لرغبة ولي العهد في الحفاظ على استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن النقطة الثانية في الموقف المصري تتمثل في التضامن الكامل مع دول الخليج، موضحا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ الرئيس الإيراني صراحة بـ «إدانة العدوان على دول الخليج والأردن والعراق»، وتساءل عن مبررات العدوان تجاه دول لم تتخذ موقفا عدائيا ضد طهران.
وأضاف أن النقطة الثالثة تركز على «وحدة الصف العربي»، مشيرا إلى تشديد الرئيس السيسي على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر، وتأكيد استمرار الجهود المصرية لتهدئة التصعيد العسكري ومنع اتساع رقعة الحرب.
وأكد أن إعلان إقليم «صوماليلاند» الانفصالي استعداده لمنح أمريكا أو إسرائيل أو إثيوبيا قواعد في هذه المنطقة الحيوية يمثل «إعلان حرب» ضد الدول العربية المجاورة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على أمن البحر الأحمر، ومضيق باب المندب بصفته ممرًا مائيًا دوليًا للتجارة العالمية.
ونوه بأن هناك ثلاثة مشاريع تتصارع في المنطقة، أولها «المشروع الإسرائيلي» الذي يطمع في التوسع من النيل إلى نهر الفرات، وثانيها «المشروع الأمريكي» الهادف للسيطرة على النفط، وثالثها «المشروع الإيراني» الساعي للتمدد في الدول العربية، على غرار أذرعها في اليمن ولبنان والعراق.
وحذر من أن القادم يحمل مخاطر «تقسيم المنطقة»، مشيرا إلى أن الحل يكمن في إحياء مقترح الرئيس السيسي عام 2015 بإنشاء «قوة عربية مشتركة» تحمي الأمن القومي العربي، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا المشروع لن تحقق، بفضل القوات المسلحة المصرية العظيمة المدافعة عن الأمن القومي المصري والعربي على السواء.





