وزير الخارجية يؤكد رفض مصر القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية
في إطار التنسيق والتشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية بشأن التطورات المتلاحقة في المنطقة، جرت اتصالات هاتفية بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، وأنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا، ومكسيم بريفو، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا، وزافيير بيتل، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية لوكسمبورج، مساء يوم الأحد، وذلك لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.
وشهدت الاتصالات تبادلًا للرؤى والتقديرات إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما لذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية إقليمية وعالمية خطيرة.
وأكد الوزير عبد العاطي ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف، محذرًا من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية، بما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة. وجدد التأكيد على ضرورة الدفع نحو تغليب مسارات التهدئة للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع.
كما شدد وزير الخارجية على رفض مصر القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، ومشددًا على عدم وجود أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات، وأهمية الوقف الفوري لها، وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى فوضى شاملة.
كما نقل الوزير عبد العاطي خالص التعازي إلى دولة الكويت الشقيقة في حادث استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية الكويتية.
واتفق الوزراء على ضرورة مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، والعمل على تضافر الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأثنى وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج على الجهود المصرية المقدَّرة في المساهمة في إجلاء رعايا الدول الثلاث والرعايا الأجانب العالقين من المنطقة عبر الأراضي المصرية.





