وزير الخارجية يحذر من "تحديات جسيمة": لا مبرر للاعتداء على سيادة الدول العربية الشقيقة
فى إطار التنسيق والتشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية للتطورات المتلاحقة فى المنطقة، جرت اتصالات هاتفية بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من الشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، و"أنطونيو تاياني" نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا، و"مكسيم بريفوت" نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا، و"زافيير بيتل" نائب ئيس الوزراء ووزير خارجية لوكسمبورج، مساء يوم الأحد ٨ مارس، لتناول التطورات الإقليمية وبحث سبل خفض التصعيد وحدة التوتر فى المنطقة.
وشهدت الاتصالات تبادلا للرؤي والتقديرات إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وما لذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية إقليمية وعالمية خطيرة.
وأكد الوزير عبد العاطي ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف، محذرًا من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة. وجدد التأكيد على ضرورة الدفع نحو تغليب مسارات التهدئة للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع.
كما شدد وزير الخارجية على رفض مصر القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة، وأن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، مشددًا على عدم وجود أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات وأهمية الوقف الفوري لها، وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى فوضى شاملة.
كما نقل الوزير عبد العاطي خالص التعازي للكويت الشقيقة في حادث استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية الكويتية.
واتفق الوزراء على ضرورة مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور خلال الفترة المقبلة والعمل على تضافر الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وقد أثنى وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج على الجهود المصرية المقدرة في المساهمة في إجلاء رعايا الدول الثلاث والرعايا الأجانب العالقين من المنطقة عبر الأراضي المصرية.