محمد فاروق: تجربتي العملية بعد أمريكا شكلت مساري بعيدًا عن اسم موبيكا
كشف رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار، عن تجربته العملية بعد عودته من الدراسة بالولايات المتحدة، مؤكدًا أنه لم يبدأ العمل مباشرة في شركة الأسرة "موبيكا"، رغبةً في إثبات ذاته بعيدًا عن اسم العائلة.
وقال فاروق: "أنا أول ما رجعت ما اشتغلتش في موبيكا، اشتغلت في مشروع المقاولات، وده لوحدي وكملت لمده 3 أو 4 سنين"، مشيرًا إلى أنه تولى ملف المقاولات تحت مظلة الشركة رغم أن موبيكا لم تكن تعمل في هذا القطاع من قبل.
وأضاف فاروق: "كنت عايز أبعد عن موبيكا عشان الشركة كانت كبيرة وكنت خايف يتقال عليا ابن صاحب المحل"، مؤكدًا أهمية إثبات قدراته الشخصية قبل الاعتماد على سمعة العائلة.
دخول قطاع السيارات والتحول الكبير
وأشار فاروق إلى أن نقطة التحول جاءت عندما شارك في مناقصة لشركة جنرال موتورز لتصنيع فوم السيارات، قائلًا: "دخلنا المناقصة وأخدناها، وبقينا من أفضل الموردين للشركة".
وأوضح أن الشركة بدأت بتوريد المقاعد وفق نظام Just-in-time، أي قبل خروج السيارة بأربع ساعات، مؤكدًا أن تطبيق هذا النظام في مصر كان تحديًا كبيرًا في ذلك الوقت، لكنه نجح في إدارته. وأضاف أن قطاع السيارات أصبح يمثل نحو 50% من حجم أعمال موبيكا، ما ساعده على بناء الثقة بنفسه وإثبات قدراته العملية.
واختتم فاروق حديثه قائلًا: "بعد كده حسيت إنه خلاص يعني إن أنا أقدر أدخل في أي قطاع تاني من غير ما خايف"، مشيرًا إلى أن الإنجاز والعمل الجاد كان الطريق الأمثل لتجاوز مخاوفه والتميز في مجالات جديدة.





