محمد فاروق: خسرت 60% من أموالي بسبب استثماراتي في التكنولوجيا… وولدت من جديد مع الذكاء الاصطناعي
كشف رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم عن تفاصيل مسيرته المهنية ورؤيته الاستثمارية، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه مؤسس شركة "موبيكا" للأثاث، مشددًا على أن الفضل في تأسيسها يعود إلى والده.
وقال فاروق خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار، إنه يعتز بتاريخ الشركة التي أوشكت على إتمام 49 عامًا، ويأمل أن تستمر لأجيال طويلة، مضيفًا: "أتمنى أن تعيش 300 سنة على قدر ما نستطيع، وسيكون ذلك أكبر إنجاز في حياتي".
خسارة قاسية ورهان خاطئ
تطرق فاروق إلى مرحلة صعبة مر بها عام 2022، حين خسر نحو 60% من أمواله نتيجة استثماراته في شركات تكنولوجيا بالخارج.
وأوضح أنه كان يراهن لسنوات على أن التطور التكنولوجي سيؤدي إلى القضاء على التضخم عبر رفع الإنتاجية وخفض الأسعار.
وأشار إلى أن هذا الرهان بدا صحيحًا منذ 2008 وحتى ما قبل جائحة كورونا، لكن اضطرابات سلاسل الإمداد أثناء الجائحة أدت إلى موجات تضخم حادة قلبت المعادلة، وأثرت سلبًا على استثماراته في أسواق الصين والولايات المتحدة، حيث كان مساهمًا في عدد من شركات التكنولوجيا.
بعد الخسارة، فضل فاروق التريث ومراقبة الأسواق حتى نوفمبر 2022 لإعادة تقييم استراتيجيته الاستثمارية وبناء رؤية جديدة تتناسب مع المتغيرات العالمية.
ولادة جديدة مع الذكاء الاصطناعي
وأكد فاروق أنه لا يندم على خسائره، معتبرًا أن التجربة جزء أساسي من التعلم، وأن هدفه الدائم هو مواكبة المستقبل.
وأضاف أنه مع ظهور ChatGPT شعر بأن العالم يدخل مرحلة مختلفة تمامًا، ما دفعه لاتخاذ قرار رمزي باعتبار نفسه "مولودًا في 1 يناير 2023".
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه قرر إعادة تعلم كل ما يتعلق بالتكنولوجيا من جديد، استعدادًا لمرحلة يرى أنها ستغير شكل الأعمال والاقتصاد عالميًا، تمامًا كما فعلت الثورات الصناعية السابقة.





