الأربعاء 18 فبراير 2026 الموافق 01 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

70% خدمات.. حياة كريمة تعزز التمكين الاجتماعي في القرى المستهدفة| فيديو

مبادرة حياة كريمة
مبادرة حياة كريمة

أكدت هند جلال، رئيس قطاع التمكين الاجتماعي بمبادرة حياة كريمة، أن المخصصات الجديدة ستوجه لتسريع تنفيذ مشروعات المبادرة في القرى المستهدفة، وأن المرحلة الأولى من المبادرة أسفرت عن نتائج ملموسة في خفض فجوات الخدمات بنسبة تتراوح بين 50 و70%، من خلال تطوير المدارس والمستشفيات والوحدات الصحية والبنية التحتية وخدمات الإنترنت.

تدخلات في قرية السنابسة

وأضافت رئيس قطاع حياة كريمة، في تصريحات لبرنامج "اليوم" على قناة دي إم سي، أن المبادرة لا تقتصر على تحسين البنية الأساسية فحسب، بل تمتد لتشمل التمكين الاجتماعي والاقتصادي والرعاية الصحية، إلى جانب توفير الأجهزة التعويضية وتجهيز الفتيات المقبلات على الزواج، ورفع كفاءة المنازل، وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف المجتمعي، لضمان تحسين جودة الحياة لجميع السكان في القرى المستهدفة.

وأشارت هند جلال، إلى تنفيذ تدخلات سريعة في قرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية، والتي تضمنت مسحًا شاملًا للاحتياجات ورفع كفاءة 100 منزل في المرحلة الأولى، كما شملت جهود المبادرة تطوير الوحدة الصحية وتنظيم قوافل طبية وبيطرية، بالإضافة إلى توفير الأجهزة التعويضية وتجهيز العرائس بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان، وأن العمل مستمر لحصر المنازل التي تحتاج إلى تطوير في المرحلة الثانية، لضمان شمولية المبادرة وتغطيتها لجميع الأسر المستهدفة، مع مراعاة أولويات الاحتياجات الاجتماعية والصحية والاقتصادية لكل قرية.

التمكين الاقتصادي والاجتماعي

وأوضحت رئيس قطاع حياة كريمة، أن المبادرة تولي اهتمامًا كبيرًا بـ التمكين الاجتماعي والاقتصادي، من خلال برامج تهدف إلى رفع كفاءة المنازل، تحسين المرافق، وتعزيز فرص العمل والتدريب للشباب والأسر، كما تشمل المبادرة دعم الرعاية الصحية وتوفير الأجهزة التعويضية للأسر التي تحتاج إليها، لضمان وصول الخدمات الأساسية لجميع المواطنين، وأن البرامج التوعوية والتثقيفية تلعب دورًا رئيسيًا في نشر الوعي المجتمعي حول الحقوق والخدمات المتاحة، بالإضافة إلى تحفيز الأسر على المشاركة الفاعلة في تطوير مجتمعها وتحسين مستوى المعيشة.

رئيس قطاع حياة كريمة

وأكدت هند جلال، أن المبادرة تستهدف تحسين جودة الحياة في القرى على كافة المستويات، بما يشمل البنية التحتية، الخدمات الصحية، التعليم، التمكين الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية، إذ أن المرحلة الثانية ستشهد توسعًا في عدد المنازل والمرافق المستهدفة، مع استمرار برامج التوعية والدعم الاجتماعي لضمان استدامة النتائج وتحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد على حياة الأهالي، وأن المبادرة تهدف إلى أن تصبح نموذجًا رائدًا للتنمية الشاملة في مصر، يجمع بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية، ويعزز الاستقلالية وتمكين الأسر في القرى المستهدفة، مع ضمان وصول الدعم لكل من يحتاجه بشكل فعال ومستدام.