ماذا يفعل المسافر من مصر إلى السعودية بعد اختلاف رؤية الهلال بين البلدين؟.. الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يسافر بين دولتين مختلفتين في بداية شهر رمضان، حيث أوضحت أن الشخص المسافر من مصر إلى السعودية يوم الأربعاء بعد الفجر لا يصوم، لأن الأربعاء ما زال في مصر من شهر شعبان، ولم يدخل رمضان في بلده الأصلي، ومع وصوله إلى السعودية، التي يبدأ فيها رمضان، يُستحب له الامتناع عن الأكل والشرب مراعاة لحرمة الشهر الكريم.
وبالنسبة للعائد من السعودية إلى مصر يوم الأربعاء بعد الفجر، فأكدت الإفتاء أنه يجب عليه الصيام، لأن اليوم بدأ في أول أيام رمضان في البلد الذي هو فيه، ويستمر في الصيام حتى يصل إلى بلده، ولا يجوز له الإفطار أثناء النهار.
وأشارت دار الإفتاء إلى قاعدة عامة، مفادها أن الإنسان يتبع المكان الذي هو فيه في الصوم والإفطار، فإذا كان صيامه قد بلغ 29 يومًا أو أكثر فقد أتم صومه، وما زاد على 30 يومًا يعتبر تطوعًا، وإن صام 28 يومًا فقط فيجب أن يصوم يومًا بعد العيد ليكمل صيام 29 يومًا وهو الحد الأدنى لشهر رمضان.
ويُذكر أن دار الإفتاء المصرية استطلعت هلال شهر رمضان لعام 1447هـ بعد غروب شمس يوم الثلاثاء، وأعلنت عدم ثبوت رؤية الهلال، وعلى ذلك فإن يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026 هو آخر يوم في شهر شعبان، ويكون يوم الخميس الموافق 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان في مصر.





