بعد اتهامات بفروق أسعار "صادمة" في صفقات استيراد السلع.. "مستقبل وطن" يثمن جهود جهاز مستقبل مصر
أكد النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب حزب مستقبل وطن والأمين العام، أن زيارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ضمن وفد مجلس النواب عكست بوضوح حجم الجهد المبذول والإنجاز المتحقق على أرض الواقع، مشددًا على أن ما شاهده يمثل تجربة وطنية رائدة تجسد قدرة الدولة المصرية على تحويل الرؤى والاستراتيجيات إلى مشروعات ملموسة ذات أثر مباشر.
وأوضح "عبدالجواد"، أن الجهاز أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية، بما ينعكس إيجابًا على مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعبر عن رؤية استراتيجية واضحة تقوم على التخطيط العلمي، والإدارة المنضبطة، وتعظيم الاستفادة من موارد الدولة، لتحقيق أعلى معدلات الإنتاج والكفاءة.
وتقدم نائب رئيس حزب مستقبل وطن، الشكر والتقدير إلى المدير التنفيذي للجهاز وكافة القائمين عليه، مثمنًا ما يبذلونه من جهود مخلصة وعمل دؤوب في تنفيذ مشروعات الجهاز بكفاءة عالية وروح وطنية تستحق الإشادة، بما يعكس صورة مشرفة لمؤسسات الدولة وقدرتها على الإنجاز.
وأكد "عبدالجواد"، أن ما يحققه الجهاز من نتائج ملموسة يجسد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو بناء الجمهورية الجديدة على أسس حديثة، ترتكز على الكفاءة والانضباط وسرعة التنفيذ ومواكبة التطور، بما يلبي تطلعات الشعب المصري في مستقبل أكثر استقرارًا ونماءً.
جاء ذلك عقب تقديم النائب أحمد فرغلي طلب إحاطة عاجلا موجها إلى وزير التموين والتجارة الداخلية، كشف فيه عن فروق أسعار "صادمة" في صفقات استيراد السلع الاستراتيجية.
وأكد فرغلي، في طلب الإحاطة أن هيئة السلع التموينية تستورد القمح عبر "جهاز مستقبل مصر" بسعر يصل إلى 270 دولارا للطن، في حين أن السعر العالمي للقمح الروسي والأوكراني يبلغ حاليا 240 دولارا، ما يعني وجود زيادة غير مبررة تقدر بـ 30 دولارا في كل طن.
وأوضح النائب في طلب الإحاطة أن حجم استيراد مصر السنوي من القمح يصل إلى نحو 5 ملايين طن، وهو ما يترجم إلى إهدار أو عبء مالي إضافي يقارب 150 مليون دولار سنويًا نتيجة هذا الفارق السعري.
