عناني: التعديل الوزاري الأخير جاء في توقيت بالغ الحساسية| فيديو
أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن التعديل الوزاري الأخير جاء في توقيت بالغ الحساسية، ويتوافق مع رؤية وأهداف واضحة حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف استكمال مسار العمل الوطني وتنفيذ التكليفات الرئاسية التي تم الإعلان عنها عقب الولاية الرئاسية الأخيرة، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب حكومة أكثر مرونة وكفاءة في التعامل مع التحديات المتسارعة، وأن التعديل الوزاري لا يقتصر على تغيير أسماء، وإنما يعكس توجهًا استراتيجيًا لضخ دماء جديدة في ملفات حيوية تمس حياة المواطنين اليومية، وتؤثر بشكل مباشر في مستقبل الدولة المصرية.
توقيت حاسم لمرحلة دقيقة
وأشار رئيس حزب المستقلين الجدد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن توقيت التعديل الوزاري يحمل رسائل واضحة، أبرزها إدراك القيادة السياسية لحجم الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجه الدولة، لافتًا إلى أن الحكومة الجديدة مطالبة بالتحرك السريع وتحقيق نتائج ملموسة تتماشى مع تطلعات الشارع المصري، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي حدد مسارًا واضحًا للعمل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، يقوم على تعزيز الاستقرار، وتحقيق التنمية، والحفاظ على تماسك الدولة في ظل إقليم يعاني من أزمات متلاحقة.
وشدد الدكتور هشام عناني، على أن الحفاظ على الأمن القومي المصري يأتي في صدارة الملفات التي استدعت التعديل الوزاري، موضحًا أن مفهوم الأمن القومي أصبح أكثر شمولًا، إذ لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يمتد ليشمل الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأن المواطن المصري يضع مسألة الأمن والاستقرار على رأس أولوياته، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات، وهو ما يستوجب وجود حكومة قادرة على التعامل مع هذه التحديات بكفاءة وحسم.
السياسة الخارجية في قلب التغيير
وأكد رئيس حزب المستقلين الجدد، أن السياسة الخارجية تُعد من أهم الملفات التي جاء التعديل الوزاري من أجلها، في محاولة لمواكبة التغيرات الإقليمية والدولية الكبيرة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تتبنى سياسة خارجية متوازنة، تقوم على حماية المصالح الوطنية، وتعزيز علاقات التعاون مع مختلف الأطراف، وأن التغيرات المتسارعة في الشرق الأوسط، إلى جانب الأزمات الدولية، تفرض على مصر أن تكون حاضرة بقوة على الساحة الدبلوماسية، وهو ما يتطلب فريقًا حكوميًا قادرًا على إدارة هذه الملفات بحنكة وخبرة.
وأشار هشام عناني، إلى أن القيادة السياسية حققت تقدمًا ملحوظًا في عدد من الملفات الإقليمية الكبرى، وعلى رأسها قضايا الشرق الأوسط، والتعامل مع الأزمات الخارجية مثل الوضع في لبنان، وكذلك الأزمة الروسية الأوكرانية، موضحًا أن هذا التحرك المصري جاء على مختلف الأصعدة السياسية والدبلوماسية، ما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، وجعلها طرفًا رئيسيًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية أو تحرك يتعلق بقضايا المنطقة.

مصر رمانة الميزان إقليميًا ودوليًا
واختتم الدكتور هشام عناني، بالتأكيد على أن هذا الدور المتوازن والحكيم جعل من مصر «رمانة الميزان» في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وهو ما نال استحسان وتقدير مختلف دول العالم، مشددًا على أن التعديل الوزاري يمثل خطوة ضرورية لتعزيز هذا الدور، وبناء حكومة قادرة على مواصلة حماية المصالح المصرية وترسيخ مكانة الدولة في محيطها الإقليمي والدولي.
- التعديل الوزاري
- عبد الفتاح السيسي
- ساسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الخارجية
- السيسي
- الحكومة
- لرئيس عبد الفتاح السيسي
- قناة
- الاقتصاد
- كمال
- المصري
- القيادة السياسية
- الدبلوم
- التكليفات الرئاسية
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- التعاون
- الاستقرار
- الدولة المصرية
- قرار
- علاقات التعاون
- نتائج
- العمل
- الوطن
- لبنان
- الداخلية
- الشارع المصري
- ماسك
- المواطنين
- المواطن
- تحدي
- سياسية
- السياسية
- طالب
- خارجية
- توقيت


