عمرو أديب: المواطن المصري غير مستعد للتبرع بأعضائه "على أمر الواقع"
قال الإعلامي عمرو أديب، في تعليق له خلال برنامجه "الحكاية" على قناة MBC مصر، إن المواطن المصري غير مستعد للتبرع بأعضائه "على أمر الواقع"، مشيرًا إلى أنه رغم وجود نوع من التحفّز تجاه الفكرة، إلا أن الأمر يختلف تمامًا عندما يتم طرحه بشكل عملي.
وأوضح أديب أن التجربة الواقعية تُظهر أن فكرة التبرع بالأعضاء ليست سهلة على المصريين، قائلًا: "لو كلمت حد وقولت له اديني كلية أمك أو قرنية أبوك، هتسمع إجابة لا، باستثناء قلة أقل من القليل." وأضاف أن الشعب المصري لا يزال غير متحمس لفكرة التبرع بالأعضاء على الرغم من وجود دعم للفكرة نظريًا.
وأشار أديب إلى أنه إذا كان هناك استعداد حقيقي وجاد لهذا الأمر، فيجب أن يكون هناك تسجيل رسمي لهذه الموافقة على التبرع بالأعضاء، مثل إضافتها في بطاقة الرقم القومي لتكون مسجلة بشكل واضح ومؤكد بعد الوفاة. وأضاف قائلًا: "نحن قد تجاوزنا مسألة الحلال والحرام في هذه القضية، لكن النفس المصري لا تزال لا تطاوعه لاتخاذ هذه الخطوة."
تحديات نقل الأعضاء في مصر
وتابع أديب بأن عملية نقل الأعضاء في مصر ستظل تعاني من التحديات إذا لم يتم تجاوز هذه الثقافة، مشيرًا إلى أن الشخص الذي يحتاج إلى عضو ما زال في بحث مستمر للحصول عليه، في الوقت الذي يمكن فيه تحسين هذه العملية من خلال مزيد من القبول المجتمعي.
جاء حديث أديب في سياق مناقشة مقترح تقدمت به النائبة البرلمانية أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، بشأن تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة. هذا المقترح أثار جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين له على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي النهاية، أكد أديب أن القضية تحتاج إلى تغييرات ثقافية وجو اجتماعي يُشجع المواطنين على التفكير في التبرع بالأعضاء كعمل إنساني نبيل.





