الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

بتكليف وطني.. الهلال الأحمر يواصل ملحمته الإنسانية لدعم الأشقاء في غزة|فيديو

الهلال الأحمر المصري
الهلال الأحمر المصري - معبر رفح

أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر لدعم الأشقاء في قطاع غزة تأتي في إطار دور وطني وإنساني أصيل كلفت به الدولة المصرية، ويعكس التزام مصر الثابت بمساندة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يمر بها.

ملحمة إنسانية متواصلة 

وأوضحت آمال إمام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الساعة 6»، على قناة الحياة، أن ما قدمه الهلال الأحمر المصري خلال الساعات الماضية يُعد ملحمة إنسانية متكاملة، جرى خلالها التعامل مع المصابين القادمين من قطاع غزة بأعلى درجات الاحتراف الإنساني، مشيرة إلى أن هذه الجهود لا تتوقف عند يوم واحد، بل يتم استكمالها عبر الدفع بمزيد من الفرق الميدانية لمواصلة تقديم الدعم والرعاية.

أكدت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن الفرق التطوعية والطبية حرصت على استقبال المصابين القادمين عبر معبر رفح باستقبال إنساني يعكس روح التضامن، تمثل في الترحيب بالورود وتقديم الدعم النفسي الفوري فور وصولهم، في محاولة للتخفيف من آثار الصدمات النفسية العنيفة التي تعرضوا لها.

رعاية متكاملة للكبار والأطفال

وأشارت آمال إمام، إلى أن فرق الهلال الأحمر عملت على توفير كراسي متحركة للمصابين، إلى جانب تقديم جلسات دعم نفسي للكبار والأطفال على حد سواء، كما تم توزيع الألعاب على الأطفال لإدخال البهجة إلى نفوسهم ورفع معنوياتهم، في مشهد يعكس البعد الإنساني العميق للدور الذي تقوم به مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

وأضافت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن الجهود شملت تشغيل منفذ متكامل للخدمات الإنسانية، جرى من خلاله توفير الملابس والبطاطين والأغطية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للمصابين ومرافقيهم، كما تم تشغيل مطبخ إنساني متنقل لتقديم الوجبات الساخنة، في خطوة تهدف إلى توفير بيئة إنسانية كريمة للقادمين من قطاع غزة.

إعادة الروابط الأسرية

وأكدت آمال إمام، أن دور الهلال الأحمر لم يقتصر على الدعم المادي والخدمي فقط، بل امتد ليشمل إعادة الروابط الأسرية، عبر تسهيل الاتصالات الدولية بين المصابين ومرافقيهم وذويهم داخل قطاع غزة، بما يخفف من معاناة القلق والانفصال التي يعيشها كثير من الأسر الفلسطينية في هذه الظروف الاستثنائية.

الدكتورة آمال إمام

واختتمت الدكتورة آمال إمام، بالإشارة إلى تقديم «حقيبة العودة»، التي تضم مجموعة من الاحتياجات الأساسية، تشمل الأغطية والبطاطين ومستلزمات العناية الشخصية والوجبات الجافة، إلى جانب الدفع بقوافل «زاد العزة»، في إطار استمرار الدعم الإنساني المصري للأشقاء في غزة، وتجسيدًا لدور مصر التاريخي في نصرة القضايا الإنسانية العادلة.