السبت 31 يناير 2026 الموافق 12 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

كيف استقبل نشطاء “فيسبوك” تدوينة زين بشار الأسد طالبة العفو والسماح؟

الرئيس نيوز

فيما تبدو محاولة لكسب التعاطف الشعبي، كتبت زين بشار الأسد عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” تحت عنوان “من الدفء للثلج”، تقول فيها إنها تخطط لكتابة مذكراتها، تحكي فيها كيف تبدل حالها هي وعائلتها. 

المثير في التدوينة أنها تقول إنها تتمنى الموت لها ولعائلتها، بعدما تبدلت أحوالهم، فتقول: “اغمض عيناي وأمنية واحدة أتمناها، أن ننام جميعا ولا نستيقظ أبدا. البشر لا يسامحون، الله يسامح”. لكن في المقابل تفاعل الكثيرون مع تدوينة زين الأسد، لكن برفض صيغ الشفقة التي تحدثت بها، فتقول فطيمة دري: “رب العالمين جبار الخواطر ما بضيع حقوق هالعباد إلي برقبة أهلك والقادم أمرّ وأدهى”. قيما قالت سحر سلامة: “لسا صابرين وعم نستنى انتقام رب العالمين فيكم ويا ريت يكون قريب باذن الله”، وتقول رضى الشيخ: “إن الله يمهل ولا يهمل إن شاء لله على طول بضلو بالخوف والأرق يلي كنتو معيشين الناس فيه يا رب”. 

وتقول زين الأسد: "لا أعرف ما سوف أقول، يدي ترتجف وأنا أخط هذه الكلمات. كنت أسير في ربيع أزهار ورياحين وخضرة، أمان وأصدقاء وأسرة. فجأة أجد نفسي في نفق مظلم مخيف مرعب، 
أمي أمامي، انطفأت ضحكتها، ذهبت الإشراقة من وجهها، غارت عيناها، أصفر خدها، وردة ذبلت وتقترب من اليباس".

تضيف: “والدي في عزلة، مرتبك لا يعرف ماذا يفعل، صامت، لم أسمع صوته منذ أن وصلنا هذا البلد البارد. أتألم وأنا أرى حيرة أخواي، لم يعتادا على هكذا ظروف، أشفق عليهما وهما يتعرضان لتهكم الحرس الروسي”.

تتابع: “أنا الأقوى بين أفراد الأسرة، وجدت نفسي فجأة الأم والأب. أغمض عيناي وأمنية واحدة أتمناها، أن ننام جميعا ولا نستيقظ أبدا. البشر لا يسامحون، الله يسامح”.

وخلال وقت سابق، قال مصدر مطلع لصحيفة "الجارديان" البريطانية إن الأسد، طبيب العيون المتدرب في لندن، يقوم حاليًا بتلقي دروس في طب العيون لاسترجاع معلوماته عن هذه المهنة.

كما أكد صديق لعائلة الأسد، على تواصلٍ دائمٍ معهم، هذه المعلومة قائلًا: "إنه يدرس اللغة الروسية ويراجع معلوماته في طب العيون. فطب العيون هو شغفه، وهو لا يمارسه من أجل المال، فحتى قبل اندلاع الحرب في سوريا، كان يمارس طب العيون بانتظام في دمشق".

وأشار الصديق إلى أن أفراد النخبة الثرية في موسكو قد يكونون زبائنه المستهدفين.

ووفقا لمصدرين مطلعين على الأمر، تقيم العائلة في الأغلب في حي روبليوفكا الراقي، وهو مجمع سكني مغلق يقطنه نخبة موسكو. وهناك، من المرجح أن يختلطوا بشخصيات بارزة مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، الذي فر من كييف عام 2014 ويُعتقد أنه يقيم في المنطقة، وفق "الجارديان".

ولا تعاني عائلة الأسد من ضائقة مالية. فبعد أن تم عزلها عن النظام المالي العالمي بسبب العقوبات الغربية في عام 2011 نتيجة القمع الدموي الذي مارسه الأسد ضد المتظاهرين، قامت العائلة بنقل جزء كبير من ثروتها إلى موسكو، حيث لا تستطيع الجهات الرقابية الغربية المساس بها.