الجمعة 30 يناير 2026 الموافق 11 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

بسبب القمع الداخلي والفساد.. الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران| عاجل

الرئيس نيوز

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت سبعة مواطنين إيرانيين وكيانًا واحدًا على الأقل، في إطار ما وصفته واشنطن بمحاسبة المسؤولين عن القمع الداخلي والفساد المالي.

استهداف مسؤولين متورطين في قمع المتظاهرين

وأوضح موقع وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) اتخذ إجراءات إضافية ضد مسؤولين إيرانيين مسؤولين عن ما وصفه بـ«القمع الوحشي» الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني.

وشملت العقوبات إسكندر مومني كالاغاري، وزير الداخلية الإيراني، الذي قالت واشنطن إنه يشرف على قوات إنفاذ القانون المتهمة باستخدام القوة المميتة، معتبرةً إياها كيانًا رئيسيًا مسؤولًا عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين.

إدراج باباك زنجاني بتهم فساد وغسل أموال

كما أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية اسم باباك مرتضى زنجاني، واصفًا إياه بأنه مستثمر إيراني مدان سبق له اختلاس مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني.

وأشار البيان الأمريكي إلى أنه بعد الإفراج عنه من السجن في قضايا غسل أموال، قدم زنجاني دعمًا ماليًا لمشروعات كبرى تخدم الحرس الثوري الإيراني وتدعم النظام الإيراني بشكل أوسع.

واشنطن: عائدات النفط تُهدر على السلاح لا على الشعب

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن النظام الإيراني، بدلًا من بناء دولة مزدهرة، اختار إهدار ما تبقى من عائدات النفط الوطنية على تطوير الأسلحة النووية والصواريخ ودعم ما وصفه بـ«الوكلاء الإرهابيين» في مختلف أنحاء العالم.

وأكد بيسنت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف إلى جانب الشعب الإيراني، وقد وجّه وزارة الخزانة لمواصلة فرض العقوبات على أعضاء النظام والشبكات الفاسدة التي تثري نفسها على حساب المواطنين.

وأضاف وزير الخزانة أن العقوبات تشمل أيضًا محاولات النظام الإيراني استغلال الأصول الرقمية للتهرب من العقوبات وتمويل أنشطة الجرائم الإلكترونية، مشيرًا إلى أن النظام يحاول تحويل الأموال المنهوبة من العائلات الإيرانية إلى مؤسسات مالية حول العالم، مؤكدًا أن واشنطن ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ذلك.

تصعيد سياسي وعسكري متبادل

ولوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة ضد النظام الإيراني في حال استمر قمع المظاهرات أو تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين، في وقت دفعت فيه واشنطن بقوة عسكرية كبيرة إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتشير تقديرات إلى أن أي ضربة محتملة لن تقتصر على دعم المحتجين، بل قد تستهدف البرنامج الصاروخي الإيراني وما تبقى من برنامجها النووي، في إطار محاولة لإضعاف النظام وزعزعته.

إيران ترفض الاتهامات وتهدد بالرد

في المقابل، نفت إيران الاتهامات الأمريكية، مؤكدة أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تسلل إليها عناصر «مخربة» مدفوعة من الخارج، واتهمتها بالوقوف وراء أعمال العنف.

كما توعدت طهران بالرد على أي هجوم يستهدف أراضيها، مشددة على أن المصالح الأمريكية في المنطقة ستكون في مرمى قدراتها الصاروخية.