الخميس 29 يناير 2026 الموافق 10 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

لجنة انتخابات رئاسة الوفد: لا موبايل ولا دعاية ولا "زفة" إنتخابية داخل لجان الاقتراع

لجنة انتخابات حزب
لجنة انتخابات حزب الوفد

عقدت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبدالعزيز وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، مؤتمرًا صحفيًا مساء اليوم بمقر الحزب الرئيسي بالدقي.

وقال المستشار طارق عبدالعزيز إن اللجنة المشرفة على الانتخابات أعدّت فيديو يوضح تفاصيل عملية الاقتراع من البداية حتى النهاية، ويستعرض جميع مراحل التصويت، مشيرًا إلى أنه سيتم نشر الفيديو عبر المركز الإعلامي للحزب، كما سيتم إتاحته لوسائل الإعلام لنشره، حتى يكون متاحًا لجميع أعضاء الجمعية العمومية.

انتخابات رئاسة حزب الوفد 

جاء ذلك بحضور أعضاء لجنة الإنتخابات وهم  الدكتور خالد قنديل أمين سر لجنة الصحه بمجلس الشيوخ، والنائبة الدكتورة أمل رمزى عضو الهيئة العليا، وحاتم رسلان عضو الهيئة العليا، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع بحزب الوفد سابقا،والكاتب الصحفى حمادة بكر عضو مجلس إدارة جريدة الوفد، وأيمن محمد المدير المالى، وأحمد عزت المدير الإدارى،وعلى حسن مدير إدارة شئون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير إدارة شؤون العضوية. 

وأضاف أن انتخابات رئاسة الوفد أصبحت حديث الشارع السياسي المصري على المستويين الإعلامي والاجتماعي، وحديث الرأي العام، في ظل هذه التجربة الرائدة التي يقوم بها حزب الوفد لاختيار رئيس الحزب عبر اقتراع سري مباشر. ووجّه حديثه إلى المرشحين الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين، وإلى مناصريهما وحملتيهما الانتخابيتين، قائلًا: "باسمي واسم أعضاء اللجنة المشرفة، رصدنا أحاديث خرجت عن مبادئ الوفد والقواعد التي تعلمناها في بيت الأمة، وهي أحاديث قد تؤدي إلى مشاحنات، وهو ما لم ولن يُسمح به يوم الانتخابات. 

لذلك يجب على كل مرشح توجيه حملته الانتخابية بمنع التلاسن أو التشاحن داخل المقر الانتخابي أو في محيط العملية الانتخابية، حتى نصدر للرأي العام مشهدًا يليق بحزب الوفد العريق".

وأشار إلى أن اللجنة وقّعت أمس محضر تنسيق مع هيئة النيابة الإدارية، موجهًا الشكر لها، حيث ستتولى الإشراف الكامل على العملية الانتخابية من البداية إلى النهاية، بينما يقتصر دور الحزب على تقديم الدعم اللوجستي فقط. وأوضح أن هناك عددًا من الضوابط والمحاذير التي ستُطبق لضمان خروج العملية الانتخابية بالشكل اللائق، وهي:

منع استخدام الهاتف المحمول أثناء التصويت

منع التصوير الصوتي أو المرئي، منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء التصويت، منع الدعاية الانتخابية أمام اللجان أو داخلها أو في محيطها، منع تقديم الهدايا أو العطايا.

وأكد أن النيابة الإدارية هي التي طلبت الإعلان عن هذه المحاذير، وسيتم تعليقها في مقر الانتخابات، واللجنة المشرفة على الانتخابات وحزب الوفد والهيئة القضائية المشرفة لن تسمح بحدوث أي تجاوزات، ومن يتجاوز سيتحمل المسؤولية كاملة. 

وأوضح أنه في حال تحرير محاضر ضد أي مخالف، فسيكون المسؤول هو مرتكب المخالفة، وليس الحزب أو اللجنة. كما ستُكلف اللجنة القضائية المسؤولين عن الضبط، حيث سيتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يخالف التعليمات، خاصة من يقوم بتصوير عملية التصويت بالموبايل أو إجراء بث مباشر.

وتابع قائلًا: "الجمعية العمومية للوفد جميعهم إخوتي وأهلي وأصدقائي، ولكن من أجل نجاح الحزب علينا أن نتكاتف. وأناشد الجمعية العمومية والهيئة الوفدية مساعدة اللجنة المشرفة، حتى يخرج يوم الانتخابات بالشكل الذي يليق بهذا الحزب العريق، ونقدم مشهدًا جيدًا. ومن يستطيع تحقيق ذلك هم أعضاء الجمعية العمومية وحملتا المرشحين، مع التعليمات المباشرة من الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين لمناصريهما".

وأردف: "نرجو أن يأتي المرشح منفردًا للإدلاء بصوته، ولن يُسمح بدخول أعداد مع المرشح أثناء التصويت، ولن تكون هناك زفة انتخابية داخل المقر، حتى لا تتعرض العملية الانتخابية لانتهاكات أو تجاوزات. والدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين معروفان للجميع، ولا يحتاج أي منهما إلى زفة دخول أو خروج".

وأشار إلى أن اللجنة استعانت بشركة أمن وحراسات، مؤكدًا أن جميع هذه الإجراءات هدفها إنجاز العملية الانتخابية وخروج انتخابات ترتقي بقيمة الحزب والمرشحين وأعضاء الجمعية العمومية، الذين لهم كامل التقدير والاحترام. وأضاف: "لا نريد أن يُفهم أن هذه الإجراءات تعسف أو تشدد، بل هو تشدد محمود من أجل سلامة العملية الانتخابية". وأوضح أن باب التصويت سيُفتح من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، ويتخلله نصف ساعة استراحة لصلاة الجمعة.

وأكد أن العملية ستكون ميسرة، حيث سيكون الدخول من باب واحد والخروج من باب آخر، حتى يتمكن العضو من ممارسة حقه الدستوري والحزبي بحرية. كما وجّه الشكر للدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط، التي قدمت كل الدعم للحزب في ملف التصويت الإلكتر…