ضغوط إسرائيلية متصاعدة.. ضواحي القدس الأكثر استهدافًا| فيديو
قالت الدكتورة تهاني اللوزي، مستشار محافظ القدس ومسؤولة ملف مقاومة الهدم في المحافظة، إن محافظة القدس تواجه ضغوطًا متزايدة وسياسات ممنهجة ومقصودة تستهدف السكان المقدسيين، سواء في القرى والبلدات الواقعة داخل الجدار أو في المناطق المحيطة به، مشيرة إلى أن هذه السياسات تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها الأصليين وفرض واقع ديموغرافي جديد.

توسع استهداف ضواحي القدس
وأضافت الدكتورة تهاني اللوزي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه السياسات لم تعد مقتصرة على قلب مدينة القدس، بل تتسع رقعتها لتشمل ضواحي المدينة التي باتت من أكثر المناطق تعرضًا للاستهداف في المرحلة الراهنة، وأن الضواحي تحتوي على عدد كبير من المناطق السكنية الموزعة بين الشمال الغربي والوسط والجنوب، مشيرة إلى أن بعض المناطق تقع داخل الجدار نفسه.
وأكدت مستشار محافظ القدس، أن القرى والأرياف التي تضم تجمعات بدوية تُعد الأكثر تعرضًا للاعتداءات الإسرائيلية، لافتة إلى أن هذه التجمعات تتسم بضعف البنية التحتية وقلة الإمكانيات الدفاعية، ما يجعلها هدفًا سهلًا لعمليات الهدم والاعتداء المستمرة، متطرقًا إلى أن التهجير القسري والمضايقات اليومية أصبحت جزءًا من السياسة الإسرائيلية الممنهجة، والتي تهدف إلى تقليص الحضور الفلسطيني في القدس وضواحيها.
اقتحامات والتصعيد الأمني
وذكرت الدكتورة تهاني اللوزي، أن مجموعات كبيرة من مستوطني الاحتلال، برفقة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، تقتحم بشكل متكرر الأحياء والتجمعات البدوية، في تصعيد واضح للاعتداءات، منوهًا إلى أن هذه الاقتحامات تترافق مع أعمال عدوانية تهدد السكان، بما في ذلك تدمير الممتلكات وإرهاب المدنيين، ما يزيد من معاناة المقدسيين اليومية ويجعل حياتهم في الضواحي أكثر صعوبة وتعقيدًا.
جهود لمواجهة الهدم
وأوضحت مستشار محافظ القدس أن المحافظة تعمل على توثيق جميع الانتهاكات والاعتداءات، ومتابعة حالات الهدم والتهجير، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، في إطار جهودها لمقاومة سياسة التهجير القسري والحفاظ على الحقوق المدنية للسكان الفلسطينيين، مؤكدًا أن الصمود الفلسطيني في مواجهة هذه السياسات هو رسالة قوية تعكس تمسك السكان بحقهم في الأرض والحياة، رغم كل الضغوط والتحديات الأمنية.

وتبرز تصريحات الدكتورة تهاني اللوزي، رسالة واضحة للعالم بأن الصمود المقدسي سيستمر رغم كل السياسات الممنهجة التي تحاول تهجير السكان من عاصمتهم المحتلة، في ظل تصاعد الهجمات والاعتداءات، وتبقى ضواحي القدس أبرز المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال، فيما تؤكد محافظة القدس التزامها بالتصدي لمحاولات التهجير والهدم، ومواصلة دعم السكان الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم.


