الأحد 11 يناير 2026 الموافق 22 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

نشأت الديهي يفضح تحريض محمد ناصر على العنف داخل مصر|فيديو

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

عرض الإعلامي نشأت الديهي، مجموعة من الفيديوهات التي كشفت تناقضات الإعلامي الإخواني محمد ناصر خلال حديثه عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتحريضه على العنف والقتل داخل الدولة المصرية، في موقف أثار جدلًا واسعًا على وسائل الإعلام.

الفيديوهات وتوجيه الرسائل 

وأشار نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten" مساء السبت، إلى أن الفيديوهات أرسلت إلى عدد من الشخصيات الدولية، منها وزير الخارجية التركي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معلقًا: "دول الذين يحرضون على القتل والعنف في مصر موجودون عندك في إسطنبول، أرجوك اتصرف".

وأضاف الإعلامي نشأت الديهي، أن الفيديو أرسل أيضًا إلى رئيس الوزراء البريطاني، موضحًا أن الهدف هو تحذير الجهات المختصة هناك من سلوكيات بعض العناصر التي تتواجد في لندن، مثل محمد ناصر، ومن يقف على شاكلته، قائلًا: "حتى لا تفاجئ مثلما تفاجأت بتغريدات علاء عبد الفتاح وتحريضه على ضباط الجيش والشرطة، أرسله لتعرف سلوكيات هؤلاء الأشخاص".

ناصر بين التحريض والكذب

وأكد نشأت الديهي، أن محمد ناصر يمثل شخصية تعدت حدود المهنية والإعلامية، متهمًا إياه بأنه باع ضميره ودينه في سبيل نشر الأكاذيب والتحريض على خراب الدولة المصرية، قائًلا: "محمد ناصر هذا النكرة وهذه الشخصية الكريهة تقول أكاذيب وأباطيل، وهناك أتباعه ومن على شاكلته الذين يبشرون بخراب الدولة"، مشددًا على أن ما يقوم به ناصر هو جزء من حملة ممنهجة تهدف لإرباك الوعي العام وتشويه صورة مصر داخليًا وخارجيًا.

وأشار الإعلامي نشأت الديهي، إلى أن التحريض على العنف داخل مصر يمثل تهديدًا للأمن القومي، وأن الجهات المختصة يجب أن تكون على دراية كاملة بنشاطات هؤلاء الأشخاص، سواء داخل البلاد أو في الخارج، وأن ما يحدث ليس مجرد خطاب سياسي أو نقد عادي، بل نمط ثابت من الأكاذيب والتحريض الذي يسعى لتأجيج الفوضى، مشددًا على أن دور الدولة والمجتمع في مواجهة هذه التوجهات هو توعية الجمهور وكشف الحقائق أمام المواطنين.

الإعلامي نشأت الديهي

الإعلام المصري ودوره 

وختم الإعلامي نشأت الديهي، حديثه بالتأكيد على أن الإعلام المصري له دور محوري في فضح التحريض والكذب، موضحًا أن تقديم الأدلة والفيديوهات أمام الرأي العام الدولي والمحلي يساهم في وقف أي محاولات لتأجيج الفوضى أو إثارة العنف داخل المجتمع، قائًلا: "الوعي الجماهيري ضرورة حتمية لمواجهة دعاوى التحريض، وأي محاولة لتشويه صورة الدولة يجب مواجهتها بالحقيقة والحقائق الموثقة".