الثلاثاء 25 يونيو 2024 الموافق 19 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

هل تخرج حماس من قطاع غزة مقابل إبرام اتفاق الهدنة؟

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور غازي حمد، القيادي بحركة حماس وعضو وفد تفاوض الهدنة أن الاحتلال الإسرائيلي هزم عسكريًا في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها فشلت في تحقيق أي إنجازات.

وقال حمد في مداخلة مع برنامج "الحكاية" المذاع على قناة "إم بي سي مصر": "إسرائيل هزمت عسكريًا على الأرض والضعيف إذا لم يهزم فهو منتصر ونحن صمدنا أمام الاحتلال ونحن لن نخرج من قطاع غزة هذه أرضنا وترابنا، بدأنا في الحرب ضد الاحتلال قبل أن تظهر حماس، مقاتلي حماس لن يخرجوا من غزة ومن سيخرج منها هو الاحتلال.

وأضاف: "إسرائيل كانت تضع خطط شريرة من أجل دفع الناس إلى سيناء وكل الخطط فشلت لأمرين، الأول هو صمود الشعب الفلسطيني وحتى الآن واقف ولم تخرج منه كلمة الاستسلام رغم أنه لم يبقي شيء في قطاع غزة".

وتابع: "إسرائيل خسرت بسبب الغباء السياسي لديها، ما يحدث في قطاع غزة يحدث في الضفة الغربية ولكن بصورة مصغرة".

وأوضح: "لدينا الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية والأمر ليس حماس فقط، مستحيل أن تكون حماس خارج المعادلة، المسألة الفلسطينية سنتفق فيما بيننا حتى تكون هناك حكومة مقبولة دوليًا تمهد الانتخابات وقد تكون الحكومة بعيدة عن حماس وفتح".

وأوضح: "لسنا متمسكين بحكم قطاع غزة وكل ما يهمنا أن يكون الحكم بحكومة توافق وطني وليس حكومة تخدم الاحتلال وأن تكون حكومة توافق وطني، إسرائيل تدخل في طرق مسدودة لأنها تتخبط، والأمريكيين يسألون الإسرائيليين ماذا لديكم لليوم الثاني في الحرب؟ لا يوجد لديهم وجه أو رؤية سياسية واضحة".

وذكر: "موقفنا واضح نريد أن يكون هناك وحدة وطنية ومنظمة التحرير واحدة، ولسنا ضد ذلك والعقبة التي كانت تقف في الموضوع هو الرئيس أبو مازن، الكل راهن على أن تنتهي حماس في هذه الحرب وحتى الأمريكان اقتنعوا أن هزيمة حماس مسألة غير واردة بتاتًا، حماس موجودة حتى الآن ونحن ندير الأمور في قطاع غزة ولاحقوا أي شخص من حماس يعمل في العمل الخيري".

واختتم: "كل الشعب الفلسطيني ضحى وكلنا ضحينا كشعب فلسطيني، المقاومة ليست عبثية وفي الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر حتى الآن هناك 600 شهيد فلسطيني، كان هناك كثير من الإنجازات بعد 7 أكتوبر، أولها أن مسالة هزيمة الاحتلال أصبحت مسألة واردة واليوم صارت إسرائيل مثل لوح الزجاج، الذي انكسر وتغيرت النظرة العالمية لإسرائيل وسقط القناع وللمرة الأولى تجلب إسرائيل لمحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية".